أول مجلس أعيان أردني في عهد الملك عبدالله   
الجمعة 1422/9/7 هـ - الموافق 23/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الملك عبد الله الثاني
شكل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أول مجلس للأعيان منذ توليه الحكم عام 1999. وضم المجلس رموزا أمنية وعسكرية بارزة، ويذكر أن الانتخابات النيابية التي كانت مقررة هذا العام قد تأجلت.

ويعين الملك أعضاء المجلس الأربعين من الشخصيات الأردنية البارزة، وقال مراقبون سياسيون إن المجلس الجديد يعكس ثقل المؤسسة العسكرية والأمنية الأردنية التي أصبح لها حضور علني أكبر منذ تدهور الأوضاع الإقليمية عقب الانتفاضة الفلسطينية وما تلاها من تداعيات الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأشاروا بهذا الصدد إلى أنه من بين الوجوه السبعة والعشرين الجديدة عين مدير المخابرات السابق مصطفى القيسي ورئيس هيئة الأركان السابق عبد الحافظ مرعي الكعابنة ووزراء الداخلية السابقون نايف القاضي ورجائي الدجاني وجودت السبول.


مراقبون سياسيون: المجلس الجديد يعكس ثقل المؤسسة العسكرية والأمنية الأردنية التي أصبح لها حضور علني أكبر منذ تدهور الأوضاع الإقليمية عقب الانتفاضة الفلسطينية وما تلاها من تداعيات الهجمات على مدن أميركية في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي

وفى خطوة لافتة للنظر تم تعيين عبد الرؤوف الروابدة الذي شغل منصب أول رئيس وزراء في عهد العاهل الأردني الذي تولى العرش في عام 1999 بعد وفاة والده الملك حسين بن طلال.

وأعيد للمرة الثانية تعيين زيد الرفاعي وهو سياسي مخضرم ورئيس وزراء سابق استقال عقب أزمة اقتصادية خانقة عام 1989. وزاد عدد النساء في المجلس إلى ثلاثة هم عليا أبو تايه وسلوى المصري وبقاء صبيحة المعاني وخروج ليلى شرف وريما خلف.

ويقوم مجلس الأعيان بدور تشريعي قوي، بحسب الدستور وفي حالة رفض أي من مجلس الأعيان أو مجلس النواب المنتخب لقانون ما, يتم دعوة البرلمان بمجلسيه لاتخاذ قرار على أساس أغلبية ثلاثة أرباع الأصوات. ومدة العضوية بالمجلس أربع سنوات.

وكان العاهل الأردني قد حل البرلمان في يونيو/ حزيران الماضي وأجل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في هذا الشهر لعام على الأقل في خطوة وصفها مراقبون بأنها جاءت بسبب مخاوف أمنية من تداعيات الانتفاضة الفلسطينية وفوز الإسلاميين في أي مجلس جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة