إضراب السجون في تركيا يؤدي لوفاة 49 سجينا   
الخميس 1423/1/7 هـ - الموافق 21/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الشرطة يخلون أحد الجرحى من اليساريين المضربين عن الطعام احتجاجا على أحوال السجون (أرشيف)
ارتفع عدد ضحايا إضرابات السجون التركية إلى 49 إثر وفاة سجين آخر من المشاركين في حملة الإضراب عن الطعام. وذكرت جماعة تركية لحقوق الإنسان أن السجين البالغ من العمر 30 عاما كان قد حصل على إفراج مدته ستة أشهر لظروفه الصحية ولكنه توفي في منزله بمدينة أزمير.

وكان السجين تونكاي يلديريم قد بدأ إضرابه عن الطعام في يوليو/ تموز الماضي في إطار حملة قادها السجناء اليساريون احتجاجا على خطط الحكومة لإجراء إصلاحات شاملة في نظام السجون. وكان يلديريم يقضي عقوبة السجن لمدة 12 عاما لعضويته في جماعة سرية يسارية.

ويحتج السجناء بشكل أساسي على خطط الحكومة لنقلهم إلى زنزانات جديدة شديدة الحراسة تسع ما بين سجين وثلاثة فقط على الأكثر. ويرى المحتجون أن هذا الإجراء سيحد كثيرا من التواصل الاجتماعي بين نزلاء السجون ويضعهم تحت رحمة الحراس.

وردت الحكومة الجديدة على ذلك بأن السجون الجديدة تتفق مع المعايير الأوروبية، واعتبرت أن الأنظمة القديمة للسجون وزنزانات النزلاء تمنح السجناء السياسيين فرصة لفرض أفكارهم على الآخرين، كما تتيح لعتاة المجرمين فرض سلطتهم بالقوة على بقية السجناء.

وكانت قوات الأمن التركية قد اقتحمت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 عدة سجون تركية لإنهاء إضراب شامل عن الطعام بالقوة، وأدى الاقتحام إلى مقتل 30 نزيلا وجنديين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة