دور الحضانة تحمي الأطفال من الإصابة بسرطان الدم   
الجمعة 1423/2/28 هـ - الموافق 10/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توصل علماء أميركيون من جامعة كاليفورنيا الشمالية إلى أن وضع الأطفال الصغار في دور الحضانة والرعاية, قد يساعد في حمايتهم من الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).

وقال العلماء في دراسة جديدة نشرتها المجلة البريطانية للسرطان إن الأطفال الذين لا يذهبون للحضانة يكونون أكثر استعدادا للإصابة, لأن أجهزتهم المناعية مازالت في طور التطور ولم تكتسب خبرة بعد في التعرف على المواد الغريبة التي تدخل الجسم, بينما يتعرض أطفال الحضانة لأنواع مختلفة من الإصابات والجراثيم, مما يزيد من استعدادية وجاهزية الجهاز المناعي للتعامل مع الانتانات التي قد تحفز إصابات اللوكيميا.

ووجد الباحثون بعد مقارنة بين 140 طفلا من المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد ومجموعة من الأطفال الأصحاء, أنه كلما كان الطفل أصغر أثناء وضعه في الحضانة وكلما كان الوقت الذي يقضيه فيها أطول ويتعامل مع عدد أكثر من الأطفال, كانت فرصه أعلى في تجنب الإصابة بالمرض.

وأشار الخبراء إلى أنه بالإضافة إلى وجود الأطفال في الحضانة, هناك وسائل أخرى لتنشيط أجهزتهم المناعية مثل التطعيم والتعرض للعدوى من الأخوة أو الأصدقاء, لافتين إلى أن الاكتشافات الجديدة تدعم فكرة أن عزل الأطفال وتجنب تعريضهم للعدوى والأمراض الشائعة قد يزيدان خطر إصابتهم باللوكيميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة