عصيان مدني بجنوب اليمن   
الأحد 1434/8/29 هـ - الموافق 7/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:17 (مكة المكرمة)، 11:17 (غرينتش)
جانب من مظاهرة سابقة في عدن (الفرنسية-أرشيف)
شهد جنوب اليمن اليوم الأحد عصيانا مدنيا في ذكرى الحرب بين الشمال والجنوب حيث توقفت الحركة بالمدن والبلدات الرئيسية في محافظات أبين ولحج والضالع وحضرموت، فيما أصيب خمسة من المحتجين بمدينة عدن.
 
وقال القيادي في الحراك الجنوبي يحيى غالب الشعبي إن خمسة من المحتجين بمديرية كريتر بمدينة عدن أصيبوا اليوم بجراح أثناء إطلاق قوات الأمن النار لتفريق المحتجين من منفذي العصيان المدني بينهم طفل في العاشرة من عمره.

وقال شهود إن مدينة عدن كبرى مدن جنوب البلاد بدت خالية من المارة بعد أن أغلقت المحال التجارية والمؤسسات الحكومية أبوابها.

وأشاروا إلى أن الحدود بين الشمال والجنوب أغلقت لمدة ساعة من قبل أنصار الحراك الجنوبي كتعبير عن رفض ما أسموه "الاحتلال الشمالي".

وشلت الحركة عشرات المدن الرئيسية والبلدات في محافظات أبين ولحج والضالع، وحضرموت.

وانتشر الجيش اليمني صباح اليوم بأحياء مدينة عدن وتحديدا بمديرية المنصورة التي تعد معقل أنصار الحراك الجنوبي.

وجاء العصيان المدني تلبية لدعوات أطلقها الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض بذكرى الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد عام 1994 بين الشمال والجنوب وانتهت بهزيمة الجنوبيين على يد قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وكان البيض وصالح وقعا اتفاقية الوحدة اليمنية في 22 مايو/أيار 1990، لكن سرعان ما انفرط عقدها بعد أربع سنوات بقيام حرب أهلية بين الشمال والجنوب خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى من الجانبين.

مقتل جنديين
العصيان المدني بالجنوب يأتي بعد يوم واحد من مقتل جنديين يمنيين، وإصابة اثنين آخرين بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية في العاصمة صنعاء قرب مقر وزارة الداخلية اليمنية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية سبأ إن العبوة الناسفة زرعت بجوار الدورية العسكرية في كيس إعلانات لم يلفت الانتباه.

وقتل العشرات من أفراد الشرطة والجيش في اليمن في العامين الماضيين، بعد أن استغل تنظيم القاعدة الاضطرابات السياسية والأمنية في البلاد لترسيخ وجوده فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة