موظف أميركي ساخط يقتل ستة من زملائه   
الخميس 1424/7/1 هـ - الموافق 28/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتشار الأسلحة السبب الرئيسي للجريمة في أميركا (أرشيف - رويترز)
لقي ستة موظفين أميركيين مصرعهم أمس برصاص زميل لهم كان قد سرح من وظيفته بشركة صغيرة في شيكاغو (شمال) بالولايات المتحدة الأميركية.

وقتلت الشرطة الموظف الذي كان مسلحا بمسدس نصف آلي ويتحصن في مخزن لقطع غيار السيارات يقع في الضاحية الجنوبية للمدينة.

وتمكن موظفان قام المسلح بتقييدهما من الفرار وإعلام الشرطة التي وصلت للمكان وطلبت من القاتل الاستسلام ولكنه رفض فأطلقت النار عليه وقتلته.

وفي مؤتمر صحفي قال المسؤول عن الشرطة في شيكاغو فيل كلاين إن قواته فتحت النار على المسلح بعد أن فشلت المفاوضات التي تمت بالهاتف في إقناعه بالاستسلام وقام بإطلاق النار على رجال الشرطة عند وصولهم إلى المكان.

وكان الموظف قد صُرف من العمل منذ ستة أشهر بسبب تغيبه المتكرر وتأخره في الوصول إلى محل عمله. وذكر مسؤول الشرطة أن المسلح (سلفادور تابيا) من أصحاب السوابق إذ اعتقل 12 مرة في السابق خصوصا بسبب حيازة أسلحة دون تصريح ومعاملة زوجته بعنف.

ويأتي هذا الحادث بعد أن قتل رجل بالرصاص خمسة أشخاص في يوليو/ تموز الماضي بمصنع تابع لشركة لوكهيد مارتن للصناعات الجوية في ميريدان (ميسيسبي) قبل أن ينتحر. ومنذ مطلع هذا العام قتل 23 شخصا في أماكن عملهم بالولايات المتحدة.

وقد تراجعت نسبة الإجرام بشكل عام في الولايات المتحدة منذ 30 عاما لكن عدد جرائم القتل ارتفع إلى حد كبير في المدن خاصة في شيكاغو التي سجل فيها عدد من هذه الحوادث أكبر من تلك التي حدثت في نيويورك في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة