متمردو آتشه يطلقون سراح 150 رهينة   
الثلاثاء 1425/3/29 هـ - الموافق 18/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحون من متمردي آتشه اعتقلوا مؤخرا (الفرنسية)
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر الإندونيسي في بيان مشترك اليوم أن متمردين في إقليم آتشه الإندونيسي المضطرب أفرجوا في غضون الأيام الثلاثة الماضية عن 150 رهينة جميعهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

وكان الجيش منح متمردي حركة آتشه مهلة حتى مساء أمس للإفراج عن نحو 200 رهينة أعلنت الحركة أنها بصدد إطلاق سراحهم. وقد نقل الرهائن –الذي جاء الإفراج عنهم بواسطة صحفيين محليين - بحافلات إلى عاصمة المنطقة لانغسا من نقطة قريبة من مقر قيادة حركة آتشه.

وقال مسؤول الصليب الأحمر إن سبعة صحفيين إندونيسيين توجهوا إلى مقر الحركة في مطلع الأسبوع للمطالبة بالإفراج عن مصور تلفزيوني عادوا رغم المخاوف التي ترددت أمس عن إمكانية احتجازهم كرهائن.

واعتاد مقاتلو حركة آتشه الحرة من فترة لأخرى احتجاز أشخاص يتهمونهم بالتعاون مع الجيش الإندونيسي. وتطالب الحركة منذ عام 1976 باستقلال الإقليم الواقع عند أقصى الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة.

ويشن الجيش الإندونيسي منذ مايو/ أيار من العام الماضي حملة مكثفة للقضاء على تمرد الحركة الذي أسفر عن مقتل ألفين من المتمردين واعتقال 2100 آخرين بينما سلم نحو 1300 آخرين أنفسهم للسلطات حسب مصادر الحكومة الإندونيسية.

ميغاواتي
تعديل المناهج

على صعيد آخر طالبت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري وزارة الأوقاف الإسلامية بالنظر في مناهج التعليم الدينية التي تدرس في المراحل الدراسية المختلفة في إندونيسيا، وبررت طلبها بأن المناهج المعمول بها هي التي تفرز خط التطرف والعنف في أوساط الشباب الإندونيسي على حد تعبيرها.

وتحدثت ميغاواتي في كلمة لها أمام الاجتماع الوطني لوزارة الأوقاف للمرة الأولى عن ظاهرة المليشيات الإسلامية قائلة إن "هذه المليشيات تشجعها بعض التعاليم التي تدعو إلى إقصاء الآخر المختلف في المعتقد والفكر".

ولم تحدد الرئيسة ميغاواتي في كلمتها مدارس بعينها لكن مراسل الجزيرة نت في جاكرتا قال إن المراقبين يعتقدون أنها تقصد المدارس الدينية الداخلية، التي تركز في تعليمها على المواد الدينية، وتعتبر محضنا للتربية الفكرية والسلوكية، بخلاف المدارس الحكومية التي يدرس فيها الإسلام كمادة من ضمن المواد، على مدى سنوات الدراسة.

وقد أبدى وزير الأوقاف عقيل المنور تأييده للرئيسة ميغاواتي في ضرورة مراقبة المدارس الدينية الداخلية مراقبة دقيقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة