إيران تنشر أنظمة صاروخية على الجزر الثلاث   
الأربعاء 1433/6/4 هـ - الموافق 25/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:17 (مكة المكرمة)، 10:17 (غرينتش)
الإمارات العربية أكدت أن زيارة نجاد لجزيرة أبوموسى لن تغير الوضع القانوني للجزيرة (الفرنسية)
أعلنت إيران عن نشر أنظمة صاروخية هجومية ودفاعية في الجزر الثلاث الإماراتية مؤكدة أنها لن تسمح "لأي عدو" بدخولها.
 
وقال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي فدوي إن قوات الحرس الثوري نشرت ألوية من مشاة البحرية في الجزر الثلاث أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، ومضى يحذر "لن نسمح لأي عدو أن يدخل هذه الجزر، أو يدخل الأجواء البحرية الإيرانية وسنرد على أي عمل عدائي بقوة".
 
واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن الحديث عن الجزر من قبل الإمارات العربية المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج "أمر مرفوض"، تقف وراءه بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وشدد على "سيادة" إيران على هذه الجزر مثل سيادتها على طهران، واعتبر زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبوموسى "مثل زيارته لمدينة أصفهان".

وشدد فدوي على أن حديث "أي جهة خارجية" عن الجزر الثلاث يعتبر تدخلا في شؤون إيران الداخلية وانتهاكا لسيادتها على أراضيها، وأضاف "الدول الاستعمارية زرعت فكرة ملكية هذه الجزر للإمارات العربية المتحدة، لتستفيد من النزاع عليها بعد خروجها من المنطقة".

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أدانت بشدة زيارة الرئيس الإيراني لجزيرة أبوموسى وأكدت أن هذه الزيارة "لن تغير الوضع القانوني للجزر، لكونها جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني للإمارات".

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان "هذه الزيارة والخطاب الاستفزازي للرئيس الإيراني يكشفان زيف الادعاءات الإيرانية بشأن حرص إيران على إقامة علاقات حسن جوار وصداقة مع الإمارات ودول المنطقة".

ودعا عبد الله بن زايد طهران إلى اتخاذ خطوات ومواقف "بناءة" تعزز الثقة بين دول وشعوب المنطقة، و"الكف عن مثل هذه الخطوات الاستفزازية".

وكانت أبوظبي قد استدعت سفيرها لدى طهران للتشاور، كما استدعت سفير طهران لديها للاحتجاج على الزيارة.

وبدوره عبر مجلس التعاون الخليجي في اجتماع استثنائي عقده في الدوحة الأسبوع الماضي عن استنكاره ورفضه لزيارة نجاد لجزيرة أبوموسى، ودعا إيران إلى إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية والاستجابة لدعوة أبوظبي لإيجاد حل سلمي وعادل عن طريق المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة