نائبان بالحزب الحاكم بمصر يطالبان بطرد سفير إسرائيل   
الأحد 1428/2/14 هـ - الموافق 4/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:58 (مكة المكرمة)، 16:58 (غرينتش)

 الشارع المصري شهد العديد من المظاهرات المناوئة لإسرائيل (رويترز-أرشيف)

هاجم نائبان من الحزب الوطني الحاكم في مصر سفير إسرائيل بالقاهرة، ووصفاه بأنه كافر مطالبين بطرده من البلاد وسحب السفير المصري من إسرائيل.

وقال النائب علاء حسنين خلال مناقشة برلمانية ساخنة حول فيلم تسجيلي إسرائيلي يتناول قتل جنود مصريين عزل في حرب يونيو/حزيران 1967 إن "اليهود هم الذين قتلوا الأنبياء والمرسلين ونقضوا العهود مع رسول الإسلام فما بالك لو كان لهم معاهدة مع مصر أو أي دولة عربية أخرى". أما النائب محمود سليم فقد وصف السفير الإسرائيلي بأنه "كلب" وطالب بطرده.

إعلان الحرب
كما دعا أكثر من نائب خلال المناقشة لإعلان الحرب على تل أبيب، وقال النائب المستقل محمود عامر إن محاربة إسرائيل أشرف وأكرم من مثل هذه المهانة والاستسلام.

"
الفيلم التسجيلي يعرض وحدة خاصة بالجيش الإسرائيلي كان يقودها وزير البنية التحتية الحالي بنيامين بن إليعازر وهي تقتل 250 أسيرا مصريا بعد انتهاء حرب يونيو/ حزيران 1967
"
وكرر سلام الرقيعي -وهو نائب مستقل من شبه جزيرة سيناء- المطالبة نفسها، مشيرا إلى استمرار العثور على مقابر جماعية للجنود المصريين ومدنيين من أبناء سيناء وكان آخرها منذ شهرين.

وأرجع نائب الحزب الحاكم مصطفى الفقي الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية إذاعة الفيلم إلى رغبة تل أبيب في رفع معنويات مواطنيها، وقال إن إسرائيل تتعمد تسريب معلومات مهمة هذا العام بقصد إعادة الثقة للشارع الإسرائيلي بعد اهتزازها في حرب لبنان الأخيرة. وأضاف أن الهدف من إذاعة الفيلم هو تخويف الجيوش العربية.

كما ذكر رئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال أن الفيلم يثبت انتهاك إسرائيل للقوانين الدولية ولا يساعد على بناء الثقة بين الشعوب، وتساءل عن جدوى التطبيع معها.

من جهته أكد عبد العزيز سيف النصر مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية الذي حضر المناقشة استدعاء السفير الإسرائيلي ليقدم تفسيرا عن الفيلم التسجيلي الذي بثته القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي. وأضاف أن القاهرة كلفت سفيرها بإسرائيل بالتقدم إلى حكومة إيهود أولمرت رسميا بطلب الحصول على نسخة من الفيلم.

وتقول وسائل إعلام الإسرائيلية إن الفيلم التسجيلي يعرض وحدة خاصة بالجيش كان يقودها وزير البنية التحتية الحالي بنيامين بن إليعازر، وهي تقتل 250 أسيرا مصريا بعد انتهاء حرب يونيو/ حزيران 1967.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة