إرجاء محادثات قادة متمردي دارفور مجددا   
الاثنين 1428/2/2 هـ - الموافق 19/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)

المتمردون الرافضون لاتفاق أبوجا شكلوا ما يسمى بجبهة الخلاص الوطني (الفرنسية-أرشيف)

تأجل مجددا مؤتمر لمتمردي دارفور لبحث توحيد المواقف تجاه عملية السلام في الإقليم، وكان مقررا عقد الاجتماع الاثنين في محاولة لتسوية الانقسامات التي عرقلت إجراء محادثات سلام مقترحة مع الحكومة السودانية.

وقال قائد عسكري للمتمردين إن فصيلا انشق مؤخر عن جبهة الخلاص الوطني وطلب حضور المحادثات وهو الأمر الذي استدعى التأجيل انتظارا لوصولهم. واعتبر القائد جار النبي في تصريح لرويترز أن مشاركة هذا الفصيل ستكون إضافة قيمة للمؤتمر، ولم يكشف عن موعد جديد للاجتماع.

وتضم جبهة الخلاص الفصائل الرئيسية الرافضة لاتفاق أبوجا الذي وقعه جناح ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان مع الحكومة السودانية في مايو/ أيار 2006. وكان المؤتمر المقترح تأجل عدة مرات اثنتان منها بسبب اتهامات للحكومة السودانية بفصف مواقع المتمردين.

"
الدول العربية تعهدت بتقديم 150 مليون دولار لدعم قوات الاتحاد الأفريقي بدارفور لم يقدم منها سوى 15 مليونا
"
تحركات دبلوماسية
وكان مبعوثا الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم والأمم المتحدة يان إلياسون أجريا الأسبوع الماضي محادثات مع المسؤولين السودانيين وقادة المتمردين في مسعى لتحريك عملية السلام في الإقليم.

من جهة أخرى تستضيف الخرطوم الاثنين اجتماعا للجنة المتابعة بالجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وبحضور الأمين العام للجامعة عمرو موسى. ويبحث الاجتماع التزام الدول الأعضاء بدعم قوات الاتحاد الأفريقي بدارفور إضافة للأوضاع في فلسطين والعراق ولبنان.

وقال أحمد بن حلي مساعد الأمين العام إن 15 مليون دولار فقط من أصل 150 مليونا قررت الدول العربية تخصيصها لدعم القوة الأفريقية.

يشار إلى أن الحكومة السودانية ترفض نقل مهمة حفظ السلام بدارفور إلى الأمم المتحدة وتؤكد أن دور المنظمة يقتصر على مهام إمداد وتموين للقوات الأفريقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة