الأحزاب الرئيسية تتحالف مع المتمردين ضد ملك نيبال   
الثلاثاء 1426/7/18 هـ - الموافق 23/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

التحالف جاء بعد موافقة الماويين على عدم استهداف المدنيين (الفرنسية-أرشيف)


تستعد الأحزاب السياسية الرئيسية في نيبال لإجراء محادثات مع المتمردين الماويين بهدف ترتيب احتجاجات مشتركة ضد الملك جيانيندرا فيما يشكل تغييرا في موقفها من المتمردين.

ويأتي قرار الأحزاب السبعة بعد أن وافق زعيم المتمردين براتشاندا الشهر الماضي على الشروط الأساسية التي طرحتها الأحزاب ومن بينها عدم استهداف المدنيين وإيقاف عمليات الابتزاز.

وقال غوبال مان شريستا زعيم ثالث أكبر حزب وهو حزب المؤتمر النيبالي (الديمقراطي) متحدثا بالنيابة عن الأحزاب السبعة إن الأحزاب ستشكل فريقا للالتقاء مع الماويين في الوقت المناسب.

وأوضح شريستا أن الأحزاب عقدت مباحثات فيما بينها في وقت متأخر أمس الاثنين واتفقت على مناقشة أمر التحالف مع المتمردين لاستعادة الديمقراطية بعد أن حل الملك جيانيندرا الحكومة وأمسك بزمام السلطة في فبراير/ شباط الماضي.

وكانت هذه الأحزاب تسيطر على أكثر من 190 مقعدا في البرلمان النيبالي المؤلف من 205 مقاعد والذي تم حله في 2002. وقد برر الملك جيانيندرا توليه الكامل لمقاليد السلطة بفشل الأحزاب المتصارعة دائما في القضاء على الثورة الماوية.

حالات اغتصاب
وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير صحفية نيبالية أن المتمردين الماويين اغتصبوا 25 امرأة بجنوب شرق البلاد الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة كتمندو بوست الصادرة باللغة الإنجليزية في نيبال أن تسعة من المغتصبات روين تفاصيل اغتصابهن لناشطي حقوق الإنسان والصحفيين في قرية بإقليم سابتاري الذي يقع على بعد 215 كم جنوب شرق العاصمة.

وأوضحت بأنهم كانوا يستهدفون النساء من طائفة داليت اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 22 إلى 35 عاما من سكان القرية، وأن الاغتصاب تم على مرأى من عائلات الفتيات.

وذكرت الصحيفة بأن الماويين هددوا بحرق القرية إذا تم إبلاغ السلطات بشأن جرائم الاغتصاب.

يذكر أن الماويين يخوضون منذ فبراير/ شباط 1996 حربا


يطلقون عليها اسم حرب الشعب بهدف إقامة جمهورية شيوعية في نيبال وقد أودى هذا الصراع حتى الآن بحياة 12 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة