الحريري يحذر من الإحباط بالمنطقة   
الثلاثاء 11/6/1431 هـ - الموافق 25/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

أوباما والحريري أثناء لقائهما في البيت الأبيض أمس (الفرنسية) 

نقل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء لقائهما في البيت الأبيض ما وصفه بالإحباط العربي إزاء جهود السلام في الشرق الأوسط.

وأشاد الحريري -حسب تصريحات له بعد اللقاء- بجهود أوباما لإحياء دبلوماسية السلام في الشرق الأوسط، لكنه قال إنه أبلغه بأن "عقارب الساعة تدق وهي تفعل ذلك لغير صالحنا".

وأوضح رئيس الوزراء اللبناني للصحفيين -بعد أول اجتماع له مع الرئيس الأميركي- أنه أشار في اللقاء إلى "الإحباط والشكوك" المنتشرين في العالمين العربي والإسلامي "بخصوص هذا الموضوع" مضيفا أن الفشل سيغذي المزيد من التطرف وسيولد أشكالا جديدة من العنف.

ملف التصويت على عقوبات جديدة على إيران بحثه فيلتمان والحريري بواشنطن (الأوروبية)
يشار إلى أن المحللين توقعوا أن يسعى الحريري أثناء زيارته التي تستغرق خمسة أيام للحصول على ضمانات أميركية بأن تقوم إدارة أوباما باستخدام نفوذها لتخفيف التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.

وكان المحللون قد توقعوا أيضا أن تتسم لهجة أوباما مع الحريري -الذي يقود حكومة وحدة وطنية تضم وزراء من حزب الله- بالتشجيع أكثر من الإلحاح بالحصول على نتائج.

وسئل الحريري عن ما إن كان أوباما حدثه عن المخاوف الأميركية من قيام سوريا بتسليح حزب الله؟ أجاب قائلا إن كل هذه المواضيع تم التطرق إليها.

ولم يظهر أوباما إلى جانب الحريري بعد المباحثات في خطوة فسرت بأنها تهدف للتقليل من شأن الزيارة, لكن البيت الأبيض أصدر بعد المباحثات بيانا قال فيه إنها تطرقت إلى "التهديد الناجم عن نقل أسلحة إلى حزب الله" وإن ذلك خرق للقرار الدولي الذي أنهى الحرب مع إسرائيل عام 2006.

وشدد البيان على التزام الإدارة الأميركية بتعزيز السيادة اللبنانية والمؤسسات الديمقراطية ومواصلة جهودها لدعم المؤسسات وبينها الجيش وقوى الأمن الداخلي.

ملف إيران
وأشار بيان البيت الأبيض إلى موضوع البرنامج النووي الإيراني عندما قال إن الرئيس أكد على أهمية الجهود لضمان تقيد إيران بالتزاماتها الدولية بشأن حظر الانتشار النووي, وأنه شدد أثناء اللقاء على أهمية تحميل إيران مسؤولية تحدي قرارات مجلس الأمن السابقة.

يذكر أن لبنان يترأس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر وهو يعارض مع تركيا واليونان -العضوين غير الدائمين بالمجلس- المشروع الأميركي المدعوم من الدول الدائمة العضوية بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وقد دعا السفير اللبناني بالأمم المتحدة نواف سلام الدول الدائمة العضوية إلى التروي في موضوع إجراء تصويت بفرض هذه العقوبات الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة