الشرطة النيجيرية تخمد نزاعات قبلية غرب البلاد   
الثلاثاء 1424/1/23 هـ - الموافق 25/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار أعمال عنف طائفي سابقة في نيجيريا (أرشيف)
قامت الشرطة النيجيرية بإجراء عمليات تفتيش تحت تهديد السلاح لإخماد اضطرابات عرقية بين قبيلتي إيجاو وإيتسيكيري أسفرت عن مقتل العشرات بسبب تناحر القبيلتين للحصول على نصيب أكبر من الثروة النفطية بالبلاد.

وكانت هذه الصراعات قد أدت أيضا إلى إيقاف 40% من إنتاج النفط في نيجيريا العضو في منظمة أوبك، والتي يزيد إنتاجها النفطي عن مليوني برميل يوميا، مما ساهم في رفع أسعار النفط العالمية وأحدث اضطرابات في إمدادات الكهرباء.

وكان الجنود النيجيريون قد أقاموا حواجز طرق في مدينة واري -غرب نيجيريا- التي شهدت الصراع، وفتشوا السكان تحت تهديد السلاح. وقد أشرف قائد الجيش النيجيري بنفسه على هذه العملية.

وبالرغم من هذه الإجراءات الأمنية فإن زعيم قبيلة إيجاو لم يتوقف عن توجيه التهديدات إلى قبيلة إيتسيكيري، مؤكدا أنه سيرد بعنف على أي هجوم قد تتعرض له قبيلته، مشيرا إلى أن رده قد يطال خط أنابيب النفط.

وكانت الشركات النفطية الأجنبية قد أجلت العاملين في تلك المنطقة بسبب هذه الاضطرابات وأنهت تقريبا كل عملياتها في دلتا النيجر غرب البلاد. وقد بلغت نسبة الخسائر التي لحقت بصادرات نيجيريا 37%، علما بأنه لا توجد لنيجيريا صادرات تذكر إلى جانب النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة