بوش وهيون متفقان بشأن الأزمة الكورية الشمالية   
الخميس 1426/10/15 هـ - الموافق 17/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)

واشنطن وسول طالبتا بيونغ يانغ بالتخلي تماما عن برامجها النووية (الفرنسية) 

أظهر الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الكوري الجنوبي روه مو هيون اتفاقا كاملا في موقف بلديهما إزاء مسألة كوريا الشمالية النووية، مؤكدين ضرورة تخلي الأخيرة عن برامجها النووية كشرط أساسي لإنهاء أزمتها.

ووصف هيون لقاءه الخامس بالرئيس الأميركي الذي جرى في مدينة غيونجو العاصمة السابقة لكوريا الجنوبية بأنه بناء، مشيرا إلى أنهما بحثا مطولا الأزمة النووية الكورية الشمالية.

وشدد على ضرورة عقد المرحلة الثانية من الجولة الخامسة من المحادثات السداسية المتعلقة بالأزمة الكورية في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى تطابق كامل في الموقفين الأميركي والكوري الجنوبي إزاء هذه القضية. وأضاف "لقد أكدنا أنه لا يمكن السكوت عن أسلحة كوريا الشمالية النووية، وشددنا على أن هذه المسألة يجب أن تحل ضمن القنوات الدبلوماسية".

من جهته أكد الرئيس الأميركي في المؤتمر الصحفي المشترك مع هيون أن بلاده لن تستجيب لطلب بيونغ يانغ الحصول على مفاعل نووي يعمل بالماء الخفيف قبل أن تتخلى عن أسلحتها وبرامجها النووية.

وأضاف "سنبحث في أمر المفاعل الذي يعمل بالماء الخفيف في الوقت المناسب"، موضحا أن الوقت المناسب يحين عندما يتخلى الكوريون الشماليون عن أسلحتهم وبرامجهم النووية "بشكل يمكن التحقق منه".

وجاء لقاء بوش وهيون قبيل بدء منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبك) الذي يشارك فيه 21 دولة بينها الدول الخمس المشاركة في المفاوضات النووية الكورية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية.

مظاهرات ضد سياسة بوش وزيارته لكوريا الجنوبية (الفرنسية)
مظاهرات
وبينما كان بوش يعقد لقاءاته مع هيون تظاهر نحو نصف مليون كوري جنوبي احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي لبلادهم.

وطاف المتظاهرون شوارع العاصمة القديمة وهم يحملون تمثالا للحرية وضعوا على وجهه قناعا يمثل بوش وحمّلوه رشاشا بدلا من شعلة الحرية.

ويتهم المعارضون الكوريون الجنوبيون بوش بتأجيج التوتر بين الكوريتين وتبني موقف متعنت في المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي.

وتعهد المتظاهرون المعارضون للعولمة بحشد مئات الآلاف غدا الجمعة لمعارضة القمة الاقتصادية، ما دفع السلطات الكورية الجنوبية لنشر 46 ألفا من عناصر قوات الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة