الكويت تطلق سراح معارض بحريني   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي سلمان

قالت إحدى جماعات المعارضة البحرينية إن السلطات الكويتية أطلقت سراح أحد رموز المعارضة بعد ساعتين من اعتقاله عند منفذ بري على الحدود وأبعدت معارضا آخر إلى البحرين. وكان الاثنان في عداد وفد من المعارضة الشيعية مكون من أربعة أشخاص في زيارة للكويت.

وقالت حركة أحرار البحرين إن وفدا من المعارضة يضم الشيخ علي سلمان والشيخ عبد النبي علي الكافود و عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع وصل أمس إلى الكويت للقاء برلمانيين كويتيين وبعض الفعاليات الشعبية الكويتية.     

وأضافت الحركة في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن سلطات الأمن الكويتية اعتقلت الكافود وأبعدته مباشرة إلى البحرين. وعلى إثر ذلك احتج باقي أعضاء الوفد وطلبوا لقاء شخصيات برلمانية كويتية لإعلامهم بما حدث ومغادرة الكويت.

لكن رجال الأمن الكويتيين قاموا باحتجاز باقي أعضاء الوفد واقتادوا علي سلمان مقيدا إلى جهة غير معلومة. لكنهم ما لبثوا أن أطلقوا سراحه بعد ساعتين.

وقال علي سلمان في تصريحات للجزيرة بعد الإفراج عنه إن إعتقاله جاء بناء على قوائم سابقة وزعتها وزارة الداخلية البحرينية على الدول الخليجية لبحرينيين مطلوب القبض عليهم وتسليمهم إلى المنامة. وأضاف أن وزارة الداخلية وبالرغم من التطورات الجديدة في البلاد لم تسع إلى سحب القوائم وتطلب من السلطات الأمنية في الخليج إلغاءها.

وكان علي سلمان أبرز المعارضين المطالبين بتفعيل الدستور وعودة الحياة النيابية في البحرين وتسبب اعتقاله في أواخر عام 1994 في اندلاع اضطرابات دامية استمرت أربعة أعوام. وعاد هذا المعارض إلى المنامة قبل نحو شهرين بعد أن كان منفيا مع معارضين بحرينيين آخرين في بريطانيا.

وسبق للكويت أن اعتقلت عددا من عناصر المعارضة البحرينية في السنوات الماضية على خلفية الاضطرابات في البحرين. يذكر أن أقطاب المعارضة البحرينية قد عادوا إلى البلاد في أعقاب عفو من أمير البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في إطار إصلاحات دستورية تبنتها السلطات فيما عرف بالميثاق الوطني الذي حصل على تأييد شعبي كبير في استفتاء عام جرى في وقت سابق من العام الحالي.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة