القوات السريلانكيه تسيطر على معظم جفنا   
الثلاثاء 1421/10/28 هـ - الموافق 23/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معارك في جفنا 
قالت مصادر عسكرية في سريلانكا إن الجيش سيطر على أجزاء واسعة من شبه جزيرة جفنا، عقب معارك طاحنة خاضها ضد المتمردين، وحصرهم في بعض القرى والممرات الضيقة.

وقال متحدث باسم الجيش السريلانكي إن عشرين متمردا قتلوا في المعارك، التي تمكن فيها الجيش من السيطرة على 90% من أراضي جفنا، في الوقت الذي تدور فيه مواجهات لطرد المتمردين نهائيا من المنطقة. وأضاف المتحدث أن القوات الحكومية أضحت على بعد نحو 20 كلم من المعقل الرئيس للمتمردين بفضل العمليات المباغتة التي قامت بها أمس.

وأكد المتحدث أن جنديين اثنين قتلا، وجرح ستة آخرون في الحملة العسكرية التي بدأت في الـ16 من الشهر الحالي، وقال إن الجيش سيعزز وجوده في المناطق التي استولى عليها.

وتهدد الحملة الحكومية بقطع الإمدادات والمؤن عن قوات نمور التاميل، الذين يقاتلون منذ 17 عاما لإنشاء دولة لهم في شمال شرق البلاد. وقد لقي ما لا يقل عن 63 ألف شخص مصرعهم في هذه الحرب.

وكانت القوات السريلانكية هاجمت خمسة معسكرات للمتمردين، في الطريق المؤدي إلى ممر الفيل، الذي يربط شمال الجزيرة ببقية أراضي سريلانكا. وتوقعت مصادر عسكرية أن يضطر المتمردون للجوء إلى قاعدة بحرية لهم، في أعقاب الهزيمة الكبيرة التي منوا بها في هذه المعارك.

وتأتي هذه المعارك قبل يومين من انتهاء هدنة أعلنها المتمردون من جانب واحد. وقد أورد بيان للمتمردين أذيع من لندن أن هذه الهدنة ستمدد شهرا آخر، لتنتهي في 24 من الشهر المقبل. لكن الحكومة السريلانكية رفضت إعلان هدنة مماثلة.

يذكر أن متمردي التاميل سيطروا على مناطق واسعة من شبه جزيرة جفنا العام الماضي، في أكبر انتكاسة للقوات الحكومية منذ اندلاع التمرد عام 1983. لكن ميزان المعارك بدأ يميل بقوة لصالح القوات الحكومية، عقب تعزيز القوات الجوية السريلانكية بطائرات مروحية متطورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة