زيارة جمال مبارك لواشنطن تحير الشارع المصري   
الاثنين 1427/4/24 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)

محمود جمعة – القاهرة

استضافة مصر للمنتدى الاقتصادي العالمي شكلت محور اهتمام في الصحف المصرية، إلى جانب القضية الفلسطينية وتصاعد أحداث العنف في أفغانستان، لكن الزيارة السرية التي قام بها نجل الرئيس المصري جمال مبارك كانت الأكثر إثارة وتحييرا.

"
فكرة إرسال جمال مبارك كمبعوث للرئيس تحد سافر لمشاعر الناس وتكذيب بالأفعال لكل إنكار بالأقوال لفكرة التوريث
"
عصام الدين/العربي
أسرار الزيارة الغامضة
الصحف المستقلة ركزت جل اهتمامها على تحليل أسباب قيام جمال مبارك نجل الرئيس المصري بزيارة سرية لواشنطن.

فقد رأى جمال عصام الدين في صحيفة العربي أن الزيارة أثبتت فشل تدشين سيناريو التوريث في واشنطن، مؤكدا أن فكرة إرسال جمال مبارك كمبعوث للرئيس تحد سافر لمشاعر الناس وتكذيب بالأفعال لكل إنكار بالأقوال لفكرة التوريث.

ويستنكر الكاتب ما صدر من بيانات عن مكتب نجل الرئيس المصري تشير إلى أن الزيارة خاصة لا صلة لها بأي عمل رسمي.

ويستغرب ما أورده مسؤول إعلامي بالحزب الوطني من أن الزيارة تمت في إطار حزبي ويصف هذه التصريحات بأنها "تعتيم إعلامي" بقصد التعمية على نشاط جمال مبارك والهدف من الزيارة.

دافوس.. منتدى السياسة والاقتصاد
اعتبرت صحيفة الأهرام أن منتدى الاقتصاد العالمي (دافوس) المنعقد في شرم الشيخ حاليا يعد فرصة كبيرة للقاء بين المستثمرين العرب والأجانب للتعرف على مجالات وأولويات الاستثمار لدى كل طرف.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن هذا التعاون المأمول لن يتم ولن تكتمل جهود تحقيقه، إذا استمرت بؤر التوتر وانتشار أسلحة الدمار الشامل ومخاطر الإرهاب خاصة في الشرق الأوسط.

وقالت إن تحقيق الأهداف المرجوة من مثل هذه المؤتمرات يتوقف إلى حد كبير على حل مشكلتي فلسطين والعراق وأزمة دارفور وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ووقف السباق على حيازتها.

استقرار أفغانستان معلق بتحسين اقتصادها
حملت صحيفة الأهرام ضمنيا المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية في أفغانستان، بعد أن صعدت حركة طالبان المسلحة من هجماتها خلال الأسبوع الماضي في نواح متفرقة من البلاد.

واعتبرت الصحيفة أن تحسين الأوضاع الاقتصادية والتغلب على تحديات الفقر والبطالة هو السبيل الوحيد إلى عودة الاستقرار إلى البلاد.

وقالت إنه رغم نجاح المجتمع الدولي في رعاية عملية إعادة بناء المؤسسات السياسية الأفغانية، بالإضافة إلى عملية صياغة الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، فإن هذا الدور لم يرتبط به دور مماثل في توفير المساعدات الاقتصادية والمالية اللازمة لإعادة بناء الاقتصاد الأفغاني، ولا بناء جيش وطني ومؤسسات وطنية فاعلة تضمن بناء وتدعيم شرعية الحكومة الأفغانية في مواجهة الشرعيات غير الرسمية المقابلة.

تقرير دولي يفضح مستوى الجامعات المصرية
كشفت صحيفة المصري اليوم المستقلة عن خروج الجامعات المصرية في ثاني تقرير دولي عن لائحة الجامعات المتميزة في العالم، إذ خلت قائمة جامعة شنغهاي الصينية الخاصة بأفضل 500 جامعة في العالم من أي جامعة مصرية أو حتى عربية، في الوقت الذي احتفظت فيه سبع جامعات إسرائيلية بمكانها في القائمة.

بينما عرضت صحيفة الوفد الحزبية تعليقات عدد من أساتذة الجامعات المصرية حول هذا الموضوع، فقال بعضهم إن خروج الجامعات المصرية من مثل هذه التصنيفات أمر متوقع، لأن الدولة غير مهتمة إلا بالسيطرة الأمنية والأنشطة السياسية في الجامعات، بينما اعتبر بعض آخر أن هذا التصنيف أكد مجددا أن كل ما يثار حول تطوير التعليم العالي ما هو إلا أكذوبة، وأن مشروعاته تتم على أساس العلاقات الشخصية لا الكفاءة.

اليابان تنصح بالدراجات في القاهرة
عرضت صحيفة الأهرام دراسة علمية عن حال شوارع العاصمة المصرية القاهرة قامت بها هيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا التي توقعت زيادة عدد السيارات في القاهرة الكبرى إلى مليونين ونصف من السيارات الخصوصية فضلا عن سيارات النقل والأجرة، وهو ما يعادل ضعف عدد السيارات الموجودة حاليا في الوقت الذي لم تتوسع فيه مشروعات النقل الجماعي.

ولعلاج هذا الاختناق المروري المتوقع حددت الدراسة عددا من الوسائل لمكافحة الاختناق المروري أولها الاعتماد على الدراجة كوسيلة للمواصلات في المسافات القصيرة وعدم الاعتماد على السيارات.

وثاني الحلول التي قدمتها الدراسة اليابانية لشوارع القاهرة هي سرعة الانتهاء من الخط الثالث لمترو الأنفاق من أجل تخفيف الضغط عن الشوارع.

"
القبلات من خلال الرذاذ والنفس واللعاب تنشر أكثر من خمسة عشر مرضا منها نزلات البرد والتهابات الحلق ونزلات الشعب الهوائية والدرن، وكذلك فيروس إنفلونزا الطيور
"
هاني الناظر/المصري اليوم
احذر من القبلات!
ذكرت صحيفة المصري اليوم أن المركز القومي للبحوث يعتزم إطلاق مبادرة تهدف إلى تعريف الرأي العام بالآثار السلبية المترتبة على تبادل القبلات بين الأهل والأصدقاء خاصة فيما يتعلق بعملية نقل الأمراض المعدية مثل الإنفلونزا بأنواعها وأمراض الجهاز التنفسي.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور هاني الناظر رئيس المركز قوله إن القبلات من خلال الرذاذ والنفس واللعاب تنشر أكثر من خمسة عشر مرضا منها نزلات البرد والتهابات الحلق ونزلات الشعب الهوائية والدرن، وكذلك فيروس إنفلونزا الطيور.

وأشار إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض نظرا لعدم اكتمال نمو الجهاز المناعي لديهم، منبها إلى قيام بعض الدول الآسيوية بفرض غرامات مالية كبيرة على من يقوم بهذه العادة أي القبلة.

ويقول الكاتب الساخر أحمد رجب في مقاله نصف كلمة بصحيفة الأخبار معلقا على هذا الموضوع إن أكثر الفئات حكمة ووعيا في مقاطعة تبادل القبلات هم الأزواج والزوجات.
__________________

مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة