اليونان تطالب بضمانات لنجاح مفاوضات توحيد قبرص   
الثلاثاء 1425/1/11 هـ - الموافق 2/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الموفد الأميركي يلتقي الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش في نيقوسيا (الفرنسية)

طالبت اليونان بـ "ضمانات تطبيق فعلية" لنجاح المفاوضات من أجل إعادة توحيد قبرص حتى إذا احتاج الأمر إلى تأخير التسوية.

وقال وزير الخارجية اليوناني تاسوس يانيتسيس بختام لقاء مع الموفد الأميركي الخاص بشأن قبرص توماس ويستون اليوم الثلاثاء إن "تكتيك الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش يحول على ما يبدو دون إحراز تقدم فعلي قبل 22 مارس/ آذار" حيث ستدعى أثينا وأنقرة للمشاركة في المفاوضات في حال استمرار الخلاف.

وعبر عن أمله في أن تترك المفاوضات بين المجموعتين القبرصيتين أقل عدد ممكن من المسائل عالقة وأن تتيح "الحد قدر الإمكان" من الملفات التي سيدعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للبت بها نهاية المطاف استعدادا لتنظيم عمليتي استفتاء بشأن الاتفاق.

من جهته قال ويستون الذي وصل صباحا إلى أثينا قادما من قبرص إن اتصالاته كانت مشجعة، وكذلك "الالتزام الواضح" للطرفين بالإطار المتفق عليه لاستئناف المفاوضات.

تعثر المفاوضات
جاء ذلك في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين المجموعتين القبرصيتين في الجزيرة. فقد دعا دنكطاش القبارصة اليونانيين إلى اتخاذ ما أسماه بالموقف البناء.

ويأتي نداء دنكطاش بعد رفض القبارصة اليونانيين مقترحاته لإدخال تعديلات على خطة السلام التي أعدتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/ أيار المقبل.

وتهدف مقترحات الزعيم التركي القبرصي إلى تعزيز وجود شطرين في قبرص وخفض عدد القبارصة اليونانيين الذين سيسمح لهم بالإقامة في المنطقة التركية من الجزيرة بعد إعادة توحيدها ضمن فيدرالية وإلغاء عودة اللاجئين اليونانيين. وأكد دنكطاش أن "وجود منطقتين يعتبر مفتاح الحل بالنسبة لنا".

وكان رئيس جمهورية قبرص اليونانية تاسوس بابادوبولوس رفض أي تدخل من قبل الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة في المفاوضات. وكان يشير بذلك إلى ألفارو دي سوتو ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الذي يشرف على المباحثات التي تستند إلى خطة المنظمة الدولية, وإلى توماس ويستون الموفد الأميركي الخاص للمسألة القبرصية الذي يقوم بزيارة إلى المنطقة حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة