السلطة الفلسطينية تنتظر موافقة سوريا على فتح سفارة بدمشق   
الاثنين 1426/4/22 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)
لقاء القدومي وعباس يهدف إلى وضع حد للخلاف بينهما (رويترز ـ أرشيف)
منير عتيق ـ عمان

قال القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في عمان عطا الله خيري إن السلطة الفلسطينية طلبت رسميا من الحكومة السورية الموافقة على فتح سفارة فلسطينية في دمشق.
 
وأوضح خيري للجزيرة نت عبر الهاتف أن الحكومة السورية لم ترد على الطلب الفلسطيني حتى اللحظة مشيرا إلى أنهم ينتظرون الموافقة.
 
وأعرب خيري عن أمل الفلسطينيين في إعلان الموافقة السورية على الطلب ووصف العلاقات بين الطرفين بأنها إيجابية.
 
وكانت السلطة الفلسطينية قد طلبت قبل ذلك من الكويت ولبنان الموافقة على فتح سفارتين لها في البلدين.
 
من جانب آخر كشف خيري أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب خلال زيارته للولايات المتحدة تدخلها لدى إسرائيل للسماح لقوات بدر الفلسطينية المرابطة في الأردن (جيش التحرير الفلسطيني) بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية لتسلم مهمات أمنية فيها. وأوضح أن السلطة لم تتلق أي رد في هذا الشأن.
 
لقاء عباس وقدومي
وفي تطور آخر قال عمر الشكعة مدير مكتب الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن لقاء سيتم بين فاروق القدومي  رئيس حركة فتح مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تونس لحل الخلافات السياسية بينهما.
 
وقال الشكعة للجزيرة نت بالهاتف من عمان إن اللقاء المنتظر تقرر إثر جهود بذلها الرئيس التونسي لدى عباس والقدومي.
 
وحسب الشكعة فإن اللقاء يستهدف وضع حد للخلاف السياسي القائم حول النهج الذي تتبعه قيادة السلطة الفلسطينية مع إسرائيل ولضبط التوجه السياسي الفلسطيني بما ينسجم مع قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية.
 
كما يتطرق اللقاء إلى البحث عن بعض القضايا الإدارية التي اعتبرها القدومي تعديا على صلاحيات منظمة التحرير  الفلسطينية على حد تعبير الشكعة.
 
ويعارض القدومي اتفاق أوسلو الموقع بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 94 ويؤكد على ضرورة استمرار الانتفاضة الفلسطينية والحفاظ على سلاح المقاومة حتى استرداد الحقوق الوطنية الفلسطينية.
 
وأضاف الشكعة أن اللقاء المنتظر بين عباس والقدومي سيشمل أيضا بحث سياسة حركة فتح وبرنامجها السياسي وعقد اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح في الخارج لحل  الخلافات القائمة وعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتأكيد من طرف القدومي على الالتزام الرسمي الفلسطيني بقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية وفصل السلطات حسب قوله.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة