دول الخليج مصممة على محاربة "الإرهاب"   
الخميس 2/7/1435 هـ - الموافق 1/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي الأربعاء تصميمها على "محاربة الإرهاب واجتثاثه"، وذلك في ختام اجتماع وزراء داخليتها بالكويت. ويأتي انعقاد اللقاء بعد إنهاء الأزمة بين أربع دول من أعضاء المجلس.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الرسمية عن الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني قوله إن وزراء الداخلية "بحثوا عددا من الموضوعات الأمنية المهمة التي من شأنها أن تعزز العمل الأمني المشترك". 

من جانبه أكد وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح أن منظومة العمل الأمني الخليجي المشترك خطت خطوات عديدة وأنجزت إنجازات واضحة يشهد لها الجميع، مشيرا إلى أن ذلك يصب في خدمة أمن المواطن الخليجي. 

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع بعد إعلان قطر انتهاء الأزمة التي حدثت بينها وبين ثلاث دول أعضاء في المجلس هي السعودية والإمارات والبحرين التي اتهمتها بزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم قوى الإسلام السياسي.

وكان وزير الخارجية القطري خالد العطية أعلن يوم 23 أبريل/نيسان الماضي نهاية الأزمة مع الدول الخليجية الثلاث بعد أيام من اجتماع وزاري في الرياض، موضحا عدم تقديم أي طرف تنازلات في ذلك الاجتماع.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين أعلنت في بيان مشترك يوم 5 مارس/آذار الماضي سحب سفرائها من الدوحة بحجة عدم التزام قطر بمبادئ ميثاق مجلس التعاون الخليجي, خاصة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمنها واستقرارها من منظمات أو أفراد، وعدم مساندة ما سماه البيان "الإعلام المعادي".

وعلى إثر البيان عبرت قطر عن أسفها واستغرابها لقرار سحب السفراء, وقال مجلس الوزراء القطري إنه لا علاقة لهذه الخطوة بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف بشأن قضايا خارج دول مجلس التعاون.

وقالت قطر حينها أيضا إنها ومن منطلق الحرص على روابط الأخوة بين الشعب القطري والشعوب الخليجية، لن ترد بالمثل على خطوة سحب السفراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة