الديمقراطيون يضغطون لإقالة رمسفيلد   
الثلاثاء 1427/8/12 هـ - الموافق 5/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)

الديمقراطيون صعدوا من هجومهم على دونالد رمسفيلد قرب الانتخابات التشريعية (الأوروبية)

واصل الحزب الديمقراطي الأميركي ضغوطه على الرئيس الأميركي جورج بوش لإقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد على خلفية فشل الحرب الأميركية على ما يسمى الإرهاب.

ومع عودة الكونغرس هذا الأسبوع من عطلة استمرت شهرا وقبل شهرين تقريبا من الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة قادت السناتور الديمقراطية باربرا بوكسر حملة جديدة للإطاحة برمسفيلد معلنة طرح مشروع قانون لتعديل ميزانية الدفاع يدعو الرئيس إلى تعيين وزير جديد للدفاع فورا.

واستغلت المعارضة الديمقراطية في الكونغرس التصريحات التي أدلى بها رمسفيلد الأسبوع الماضي وقارن فيها بين منتقدي السياسة الأميركية في العراق، ومن كانوا يرغبون في إرضاء النازيين، معتبرا أنهم أخفقوا في فهم الطبيعة الفاشية "للإرهاب الإسلامي".

وينتقد مشروع القرار الذي تقترحه بوكسر تصريحات وزير الدفاع ويصفها بأنها "إهانة وطنية" والقشة الأخيرة في فترة توليه وزارة الدفاع والتي حفلت بالجدل.

وتتهم بوكسر في مشروع قرارها رمسفيلد بالإخفاق في وضع الخطط الكافية لعمليات ما بعد الحرب في العراق ما أدى إلى انتشار العنف وظهور مليشيات طائفية وتصاعد التمرد في العراق بشكل متسارع.

كما وجه الديمقراطيون في الكونغرس رسالة إلى بوش الاثنين دعوا فيها إلى عملية إصلاح كاملة في السياسة الأميركية في العراق بما في ذلك "تغيير القيادة المدنية في وزارة الدفاع".

وجاء في الرسالة التي وقع عليها زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ هاري ريد وزعيم الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي "مع وصول الهجمات ضد القوات الأميركية والعراقية إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب ومع تصاعد العنف الطائفي، لا يمكننا إلا أن نستنتج أن قواتنا واقعة وسط حرب أهلية على مستوى منخفض تزداد سوءا".

وجاء في مشروع القرار أنه "حتى تاريخ 31 أغسطس/آب 2006، فقد 2635 جنديا حياتهم في العراق كما أصيب 19 ألفا و773 آخرون.

جورج بوش ما زال يتحدث عن إنجازات ضد الإرهاب (الفرنسية)
نجاحات مزعومة

يأتي ذلك فيما تواصل الإدارة الأميركية الحديث عن تقدم في مواجهة ما تسميه الإرهاب.

وأصدر البيت الأبيض تقريرا جديدا عن مواجهة الإرهاب قبل ساعات من خطاب يتوقع أن يلقيه الرئيس الأميركي اليوم.

ويقول التقرير إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمنا ولكنها ليست آمنة بالمطلق من التهديدات الإرهابية، ويشير إلى ما يسميه تحديات في الحرب الأميركية ومنها الانتشار الواسع لما يسميه التقرير الشبكات الإرهابية في العالم وقدرتها على استخدام تكنولوجيا شبكات الإنترنت للتخطيط للهجمات وتوجيه الدعاية الإعلامية لها.

وتحدث التقرير عن إحباط الولايات المتحدة وشركائها للعديد من الهجمات، مشيرا في الوقت ذاته إلى وقوع عدد آخر منها.

ويقول التقرير إن الأراضي الأميركية ما زالت غير آمنة من التهديدات رغم زيادة الجاهزية للتصدي لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة