إصابة جنديين أميركيين في انفجار مفخخة قرب بغداد   
الجمعة 1426/6/9 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)

الجيش الأميركي يشن عمليات عسكرية غرب بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده أصيبا بجروح عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة بالقرب من دورية مدرعة عسكرية كانوا يستقلونها جنوب شرق العاصمة بغداد.

وأوضح الجيش أن "سائقا انتحاريا أوقف سيارته بالقرب من الدورية وفجر نفسه. وتسبب في إصابة جنديين أميركيين بجروح طفيفة" دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وفي شمال بغداد قالت مصادر الشرطة إن سيارة مفخخة انفجرت في قافلة أميركية اليوم مما ألحق أضرارا ببعض المركبات لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن الإصابات.

وفي تطور آخر اندلعت اشتباكات عنيفة في شوراع مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) بين مسلحين من جهة والجيش الاميركي من جهة أخرى.

وانتشر في شوراع حي المعتصم وسط المدينة مسلحون يحملون رشاشات وقذائف مضادة للدبابات وقذائف هاون وسمعت أصوات الأسلحة الرشاشة والانفجارات.

في غضون ذلك واصلت القوات الأميركية والعراقية اليوم عمليات دهم لعدد من المنازل غرب بغداد بحثا عن مسلحين عقب اعتقال مشتبه باختطاف وقتل المسؤول المصري في العراق.

وكان خمسة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا وجرح ستة في هجومين منفصلين ببغداد وكركوك أمس.

وقتل شخصان وجرح خمسة لدى انفجار سيارة مفخخة عند مداخل المنطقة الخضراء ببغداد. وقالت الشرطة العراقية إن انتحاريين حاولا تفجير نفسيهما بالقرب من مكان الانفجار إلا أن عناصر الأمن تمكنت من قتل أحدهما واعتقال الآخر بعد إصابته.

وفي الرمادي لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في حادثين منفصلين, أربعة منهم قتلوا خلال زرعهم لعبوة ناسفة بأحد شوارع المدينة, بينما قتل الآخرون في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين.

كما نفى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن الهجوم الذي أودى بحياة العشرات من الأطفال العراقيين أول أمس, مشيرا إلى أنه يستهدف القوات الأميركية ومن يتعاون معهم.

تنظيم الزرقاوي ينفي أن يكون أبو سبأ أمير بغداد (الفرنسية)

مساعد للزرقاوي
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قواتها تمكنت من اعتقال شخص يشتبه بتورطه في خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد إيهاب الشريف.

وأوضحت الوزارة إن المشتبه به هو أحد مساعدي الزرقاوي ويدعى خميس فرحان عبد الفهداوي ويلقب بأبو سبأ، وقد اعتقل في الرمادي غرب بغداد السبت الماضي.

وفي السياق ذاته أكد تنظيم الزرقاوي اعتقال القوات الأميركية لأحد مسؤوليه في بغداد لكنه نفى أن يكون المعتقل هو "أمير بغداد" كما وصفه رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن إحدى السرايا في بغداد.

مؤتمر السنة
سياسيا دعا عدد من السياسيين وعلماء الدين السنة إلى المشاركة الواسعة والقوية في الانتخابات القادمة باعتبارها فرصة تتيح لعب دور سياسي أكبر في العراق.

وجاءت الدعوة في ختام المؤتمر العام للسنة الذي ناقش خطط المشاركة في انتخابات الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الأول القادم وكتابة الدستور، إضافة إلى تقارير تحدثت عن اعتقال وتعذيب وقتل السنة على أيدي قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية.

ولم تشارك هيئة علماء المسلمين في المؤتمر رغم أن بعضا من منتسبيها شارك فيه، لكن الهيئة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات السابقة بسبب غياب جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق, نسب إليها عدم اعتراضها على من يريد التوجه للانتخابات القادمة.

الجعفري يزور إيران مع وفد وزاري (رويترز-أرشيف)

الجعفري في إيران
وفي تطور آخر يتوجه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إلى إيران على رأس وفد وزاري في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى حسب مسؤول عراقي.

ورفض المسؤول تحديد موعد الزيارة ولكن مسؤولي السفارة في طهران قالوا إنها ستبدأ يوم السبت. ويرافق الجعفري سبعة وزراء من بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدفاع سعدون الدليمي الذي زار طهران قبل أسبوع.

وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه إن الزيارة ستركز على "قضايا إقتصادية من بينها الكهرباء والماء والقضايا الأمنية" لا سيما ضبط أمن الحدود. وتعد الزيارة الأولى منذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية والتي سقط فيها نحو مليون قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة