شافيز وكاسترو يوقعان اتفاقيات تحفظ اقتصاد كوبا من الانهيار   
الأحد 1428/12/14 هـ - الموافق 23/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:30 (مكة المكرمة)، 15:30 (غرينتش)
هوغو شافيز (يمين) وراؤول كاسترو وقعا اتفاقيات بمجالات متعددة (الأوروبية-أرشيف)

ساهمت مجموعة من الاتفاقيات التي وقعت بين كوبا وفنزويلا في مدينة سانتياغو دو كوبا على بقاء الاقتصاد الكوبي وحفظه من الانهيار، وعلى توثيق التعاون بين البلدين الحليفين.
 
وجرى توقيع الاتفاقيات أمس خلال حفل حضره الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يعتبر ألد أعداء سياسات واشنطن "الاستعمارية" وأوثق حليف لهافانا، مع الرئيس الكوبي بالوكالة راؤول كاسترو الذي يدير البلاد منذ أن سلمه السلطة شقيقه فيديل كاسترو الذي لم يظهر في مناسبة عامة منذ أكثر من 16 شهراً عقب عملية جراحية.
 
وشملت الاتفاقيات مجالات الطاقة والزراعة والتمويل بما فيها اتفاقية منح كوبا قرضاً بقيمة 170 مليون دولار أميركي لتمويل بناء مصنع جديد للطاقة بمدينة هولغوين شمال شرق كوبا، وتوسعة شبكة تزويد الطاقة في هافانا إضافة إلى اتفاقية لزيادة طاقة إحدى مصافي النفط في كوبا.
 
وتقدم فنزويلا –وهي أحد أعضاء أوبك- فعلياً 92 ألف برميل يومياً من النفط الخام لكوبا بشروط تفضيلية مقابل خدمات طبية وأخرى، كما أنها تعتبر أحد كبار موردي النفط للولايات المتحدة الأميركية.
 
وأعلن شافيز في ختام زيارة استمرت أربعة أيام لكوبا للمشاركة في القمة النفطية الرابعة لدول الكاريبي والتقى خلالها لأكثر من ساعتين مع فيديل كاسترو في هافانا الخميس الماضي "إننا معاً وسنبقى معاً للأبد، إننا ندرك أننا أمة واحدة".
 
ويتضمن أحد الاتفاقات زيادة طاقة مصفاة سينفويجوس التي ساعدت فنزويلا في تجديدها من 65 ألف برميل يومياً إلى 150 ألفا إضافة  إلى اتفاقيات أخرى للمساعدة في إصلاح خط أنابيب من المصفاة، وتوسيع مشروعات زراعية وتعدينية.
 
ويستخدم شافيز، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط الخام، ثروة بلاده النفطية لبناء تحالفات في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ومكافحة النفوذ الأميركي. بينما تعتبره واشنطن مصدر خطر على الديمقراطية الإقليمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة