توقيع وشيك على اتفاق سلام في مقدونيا   
الاثنين 16/5/1422 هـ - الموافق 6/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي مقدوني في حالة استعداد في تيتوفو (أرشيف)
يستعد القادة السياسيون للأحزاب السلافية والألبانية بوساطة غربية لوضع اللمسات الأخيرة لاتفاق سلام نهائي ينهي القتال الدائر في مقدونيا منذ ستة أشهر بين القوات الحكومية والمقاتلين المنحدرين من أصل ألباني. في هذه الأثناء حذر مبعوث الاتحاد الأوروبي من أن التوصل إلى اتفاق قد يصطدم بعقبات المتطرفين من الجانبين.

وقال مبعوث السلام الأوروبي فرانسوا ليوتار أن التوصل إلى اتفاق قد يتم اليوم أو غدا الثلاثاء "لا يعني أن كل شيء قد انتهى".

وأوضح ليوتار في حديث لإذاعة محلية أنه بالرغم من التقدم الذي أنجز عبر طاولة المفاوضات فإن التوتر الذي خلفته الأشهر الماضية مازال مرتفعا جدا والمواجهات لم تتوقف.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ينطلقان في مفاوضاتهما من مبدأ التوصل "عبر تعديل الدستور ليس إلى وقف لإطلاق النار فحسب بل أيضا إلى انتشار الحلف الأطلسي في المناطق التي تسيطر عليها حركة التمرد وجمع الأسلحة" من المقاتلين الألبان.

وكان منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قد أعلن مساء الأحد عن إحراز تقدم كبير في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الخلاف بشأن إعادة هيكلة جهاز الشرطة، يقضي بأن يزيد عدد الألبان في صفوف الشرطة بمقدار ألف شخص على مدى العامين المقبلين.

جانب من محادثات السلام (أرشيف)
يذكر أن المحادثات المكثفة التي دارت على مدى الأيام الثمانية الماضية أسفرت عن تقدم في عدد من المطالب المتعلقة بإدخال تعديلات دستورية تمنح الألبان الذين يشكلون نحو ثلث سكان البلاد البالغ عددهم مليونين، مزيدا من الحقوق أبرزها اعتبار اللغة الألبانية لغة رسمية في المناطق ذات الأغلبية الألبانية.

في غضون ذلك أكد متحدث باسم قوات الناتو أنها مستعدة لنشر حوالي 3500 جندي بعد موافقة المقاتلين الألبان على تسليم أسلحتهم, وأوضح أن أول دفعة من جنود الحلف الأطلسي ستنتشر في المكان المحدد لها في غضون 48 ساعة التي تلي التوصل إلى اتفاق سلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة