الجيش الفنزويلي يستخدم القوة لتفريق معارضي شافيز   
الاثنين 1423/11/10 هـ - الموافق 13/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع
على المتظاهرين المناهضين للرئيس الفنزويلي

أطلقت القوات الفنزويلية الغازات المسيلة للدموع لتفريق عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة أمس، في الوقت الذي أصدر فيه الرئيس هوغو شافيز أوامره بالتصدي لإضراب المعارضة المستمر منذ ستة أسابيع.

وجاءت المسيرة التي كانت تتجه إلى مقر قيادة الجيش بكراكاس في إطار حملة المعارضة لإجبار الرئيس على الاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة. لكنها اصطدمت بالمئات من قوات الحرس الوطني والشرطة العسكرية التي أطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع.

ومع تواصل الاحتجاجات اتهم الرئيس شافيز المعارضة مجددا بالسعي إلى تحطيم اقتصاد فنزويلا، وقال في برنامجه الإذاعي والتلفزيوني الأسبوعي أمس إن الإضراب يكبد البلاد عشرات الملايين من الدولارات يوميا.

ووقع شافيز أثناء البرنامج على مرسوم لتشكيل لجنة حكومية لمواجهة التمرد الضريبي الذي أعلنه قادة المعارضة بدعوة المواطنين إلى عدم سداد أي ضرائب بغرض تقليص إيرادات الحكومة التي استنزفت فعليا نتيجة إضراب قطاع النفط.
وحذر شافيز معارضيه بقوة من أنه لن يسمح لهم بتعطيل المدارس أو البنوك أو الإمدادات الغذائية.

وكرر الرئيس الفنزويلي تهديداته بالاستيلاء على المصانع الخاصة التي تعرقل الإمدادات الغذائية، كما هدد بإلغاء التراخيص الممنوحة لمحطات التلفزيون الخاصة التي تنتقد حكمه ووصف برامجها بأنها "أسوأ من القنبلة الذرية".

أزمة دبلوماسية

استمرار أزمة الوقود نتيجة إضراب قطاع النفط (أرشيف)

من جهة أخرى نفت السفارة الأميركية بالجزائر في بيان أمس وجود أي توتر في العلاقات الجزائرية الأميركية بسبب الأزمة في فنزويلا.

وجاء البيان ردا على مقالات صحفية تحدثت عن وجود أزمة دبلوماسية بين واشنطن والجزائر بسبب إرسال الأخيرة مطلع الشهر الجاري خبراء جزائريين إلى فنزويلا للمساعدة على استئناف نشاط الصناعة النفطية المشلولة نتيجة الإضراب. وأكد البيان أنه "خلافا لما ورد في هذه المقالات فإن السفير الجزائري بواشنطن إدريس الجزائري لم يستدع نهائيا إلى وزارة الخارجية".

لكن صحيفة "لوماتان" الجزائرية قالت إن الخارجية الأميركية استدعت السفير الجزائري في واشنطن وأبلغته "امتعاض البيت الأبيض من تدخل الجزائر غير المقبول في الشؤون الفنزويلية". واعتبرت السفارة الأميركية في الجزائر أن المساعدة الجزائرية للصناعة النفطية في فنزويلا هي قضية تجارية بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة