انفجار مفخخة بالرمادي ورمسفيلد يربط الانسحاب باستعداد العراقيين   
السبت 1426/2/9 هـ - الموافق 19/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
مع دخول الغزو الأميركي عامه الثالث يزداد الوضع الأمني تدهورا (رويترز-أرشيف)
 
انفجرت سيارة مفخخة برتل عسكري أميركي على الطريق السريع قرب الرمادي غرب بغداد صباح اليوم دون معرفة حجم الخسائر والإصابات. وأغلقت القوات الأميركية عقب الهجوم كافة مداخل الطريق الذي يربط العراق بالأردن.
 
وفي بيجي علمت الجزيرة أن مقرا للقوات الأميركية غربي المدينة تعرض لهجوم بالقذائف الصاروخية، في حين سمع دوي انفجارات في مخازن تابعة للجيش العراقي القديم تسيطر عليها القوات الأميركية إثر هجوم بقذائف الهاون على أطراف المدينة.
 
وشهد يوم أمس هجمات متفرقة في العراق خلفت عددا من القتلى العراقيين في صفوف المدنيين والشرطة، إضافة إلى مصرع جندي أميركي في هجوم استهدف دوريته شمال شرق بغداد، وجرح عدد آخر في هجومين بسيارتين ملغومتين على القوات الأميركية في بلدة حديثة غرب بغداد.
 
تعزيزات بريطانية
وبينما يستمر التدهور الأمني في العراق مع حلول الذكرى الثانية للغزو الأنغلوأميركي الذي أطاح بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين وانسحاب قوات بعض الدول التي شاركت في الحرب، نقلت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم عن قائد الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون قوله إن بريطانيا قادرة على أن تحل محل القوات الإيطالية في حال انسحابها.
 
من جانبه ربط وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق بمقدرة القوات العراقية على السيطرة على الوضع الأمني، لكنه أكد في نفس الوقت أنه سيتم زيادة حجم القوات الأميركية خلال فترة الانتخابات أواخر العام الجاري.
 
وقال رمسفيلد في لقاء مفتوح مع موظفي البنتاغون بمناسبة الذكرى الثانية للحرب إنه يشعر بالرضا إزاء التقدم الذي أحرز في العراق.
 
الوضع السياسي
سياسيا اتفقت قائمة الائتلاف العراقي الموحد التي تحظى بدعم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني والقائمة الكردية على عقد اجتماع ثان للجمعية الوطنية (البرلمان) يوم 26 من الشهر الحالي لاختيار رئيس للبلاد ونائبيه ورئيس للبرلمان.
 
البرلمان العراقي انفض دون انتخاب رئيس له (الفرنسية-أرشيف)
وقال مسؤولون إن قادة القائمتين شددوا على أهمية استمرار الجمعية الوطنية في عقد اجتماعاتها، مشيرين إلى أن اختيار الرئيس سيساهم في تسمية رئيس للحكومة.
 
جاء ذلك في أعقاب زيارة زعيم الائتلاف الموحد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم مساء أمس إلى مقر إقامة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني والمرشح لمنصب رئيس الجمهورية جلال طالباني في بغداد.
 
وأكد الحكيم أنه اتفق مع طالباني على ضرورة مواصلة انعقاد اجتماعات الجمعية الوطنية للوصول إلى صيغ تفاهمية تسهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد على إرادة الشعب العراقي ولا تغيب فيها أي طائفة أو قومية.
 
وكانت الجلسة الافتتاحية للجمعية الوطنية انتهت الأربعاء دون الاتفاق على موعد انعقادها مرة أخرى للتصويت على تشكيل الحكومة الجديدة. وأدى غياب اتفاق بين الشيعة والأكراد إلى جعل جلسة الافتتاح بروتوكولية حيث لم يتم اختيار رئيس للجمعية ونائب له.
 
وذكرت مصادر عراقية أن رئاسة البرلمان العراقي ستوكل إلى الرئيس العراقي المنتهية ولايته غازي الياور، في حين سيكون منصب رئيس البلاد لطالباني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة