كوستونيتشا يرفض تسليم سلفه ويتهم المحكمة الدولية بالانتقائية   
الأحد 1422/1/15 هـ - الموافق 8/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميلوسوفيتش
انتقد الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا اليوم الأحد مجددا محكمة جرائم الحرب الدولية وقال إنها تطبق معاييرها بطريقة انتقائية، وجدد معارضته لمحاكمة سلفه سلوبودان ميلوسوفيتش أمام المحكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب في كوسوفو بين عامي 1998 و1999.

وقال كوستونيتشا في مقابلة مع محطة بي.كي. التلفزيونية الخاصة إن "محكمة الجزاء الدولية تطبق العدالة انتقائيا, عبر قصر ملاحقاتها على مسؤولين من الصرب (...) ولهذا السبب لا أريد أن تتم محاكمة ميلوسوفيتش في لاهاي".

وكان ميلوسوفيتش قد اعتقل في أول نيسان/ أبريل في بلغراد بعد عملية للشرطة استمرت أكثر من 30 ساعة تحصن خلالها بمنزله ورفض الاستسلام بينما أحاط أنصاره بالمنزل، غير أنه سلم نفسه للشرطة بعد محادثات مع المسؤولين في الحكومة، ووجهت السلطات اليوغسلافية تهما بالفساد واستغلال السلطة للرئيس السابق.

وقال كوستونيتشا إنه "تم ارتكاب أخطاء" أثناء عملية الاعتقال مؤكدا أن على "لجنة التحقيق" أن تدرس ما جرى وتحدد مسؤولية كل طرف مشارك.

وكانت السلطات الصربية قد أعلنت أن الجيش أفشل المحاولة الأولى لاعتقال ميلوسوفيتش الأمر الذي نفاه الجيش.

كما انتقد كوستونيتشا عملية اعتقال سلفه وقال إنه لم يبلغ بها مما كشف عن وجود خلافات في صفوف التحالف الذي أطاح بميلوسوفيتش، وانتقد الرئيس اليوغسلافي معدي لائحة الاتهامات الموجهة لميلوسوفيتش.

وقال "بصفتي رجل قانون, ما كنت لأكتفي بتهمة سوء استخدام السلطة، كنت ضمنت ملف الادعاء كل ما حدث في البلاد, طريقة معيشة الناس وطريقة اتخاذ القرارات".

وكانت بلغراد قد أكدت أن اعتقال ميلوسوفيتش لا يعني "تسليمه تلقائيا إلى لاهاي" مقر محكمة الجزاء الدولية التي سلمت السلطات اليوغسلافية لائحة بالاتهامات الموجهة للرئيس السابق وطلبا رسميا بتسليمه.

وكان أنصار الرئيس السابق قد نظموا تظاهرات حاشدة تطالب بالإفراج عنه، وأكدوا أنهم سيواصلون ضغوطهم حتى يتم إطلاق سراحه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة