العالم السري لجاسوسية الفاتيكان   
الأربعاء 1431/3/4 هـ - الموافق 17/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)
مقر البابوية في الفاتيكان (الفرنسية-أرشيف)

كشف كتاب ترجم أخيرا إلى العربية وقائع وأحداثا تاريخية عن العالم السري لجاسوسية الفاتيكان، ورأى أن أقدم منظمة في العالم وصانعة الملوك والتاريخ (الفاتيكان) استعانت طوال خمسة قرون بجهاز تجسس سري يدعى "الحلف المقدس" أو "الكيان" كما دعي في وقت لاحق لينفذ مشيئته.
 
وجاء في الكتاب الذي ألفه المراسل التلفزيوني الأميركي المقيم في إسبانيا إريك فراتيني أن أربعين من الباباوات اعتمدوا على هذا الجهاز لتنفيذ سياساتهم، وأنه لعب حتى الآن دورا غير مرئي لمواجهة حالات الارتداد عن الدين المسيحي والانشقاقات والثورات والدكتاتوريات والاستعمار والترحيل والاضطهاد وشن الهجمات والحروب الأهلية والحروب العالمية والاغتيالات والاختطاف.
 
وسبقت الطبعة الأولى للكتاب -واسمه "الكيان.. خمسة قرون من جاسوسية الفاتيكان السرية"- باللغة العربية طبعات إنجليزية وإسبانية وفرنسية لاقت رواجا منقطع النظير.
 
وأوردت دار النشر في تعريفها بالكتاب نقلا عن محتوياته أمورا قد يرفضها البعض وينسبها إلى أعداء للفاتيكان، ومنها مثلا ما كان إسرائيليون وباحثون صهاينة قد اتهموا به الفاتيكان.
 
وجاء في التعريف "يروي فراتيني القصة الكاملة لجهاز المخابرات المقدس هذا، لقد تورط الكيان في قتل ملوك ودس السم لدبلوماسيين وتمويل دكتاتوري أميركا الجنوبية وحماية مجرمي حرب وتبييض أموال المافيا والتلاعب بالسوق المالية والتسبب بإفلاس مصارف وتمويل مبيعات أسلحة لمقاتلين أدينت الحروب التي يشنونها".
 
ومن التعليقات على الكتاب قول صحيفة "أل بي" الإسبانية عنه إنه "قصة حقيقية تتخطى أي رواية لجون لو كاريه (الروائي البريطاني الشهير في عالم القصص البوليسية والتجسس والسياسية).
 
وجاء في التمهيد للكتاب "البابوية هي المؤسسة الرسمية الأقدم في العالم، إنها المؤسسة الوحيدة التي ازدهرت في العصور الوسطى ولعبت دورا رائدا في النهضة الأوروبية وهي أحد اللاعبين الرئيسيين في حركة الإصلاح الديني والحركة المضادة له وفي الثورة الفرنسية وعصر الصناعة ونشوء الشيوعية وسقوطها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة