إسرائيل أبلغت رايس بأنها تريد اجتماعا للتصريحات فقط   
الخميس 1428/9/9 هـ - الموافق 20/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)

رايس سمعت بإسرائيل رغبة في اجتماع لا ينتهي باتفاق( الفرنسية)

 

كشفت الصحافة الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لم تحصل خلال زيارتها الأربعاء على موقف إسرائيلي جاد تجاه تحقيق إنجازات في الاجتماع الدولي المقبل الخاص بالحل السياسي.

 

وقالت صحيفة معاريف إن إسرائيل أبلغت رايس بأنها تريد من اجتماع السلام المقبل أن يكون "قمة تصريحات فقط وليس اتفاقات مبادئ".

 

ونقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني قولها للوزيرة الأميركية في أثناء اللقاء إن "الأهداف والتوقعات التي نضعها قبل القمة يجب أن تكون واقعية". ونقلت أيضا عن ما وصفته بمحافل سياسية في القدس أن لفني شرحت لرايس بأن إسرائيل غير معنية بتوفير توقعات مبالغ فيها قبل الاجتماع، وذلك لأنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين رغبة رئيس السلطة محمود عباس وبين قدراته على الأرض. 

 

وبدلا من ذلك تقترح لفني أن تعنى القمة بمواضيع اقتصادية وبالمؤسسات المستقبلية للسلطة الفلسطينية وبناء جهازها الأمني وطرق تنسيقه مع جهاز الأمن الإسرائيلي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن رايس من جهتها ضغطت على إسرائيل كي تلطف من حدة موقفها في مسألة المواضيع التي تبحث في الاجتماع. وتوافق على بلورة وثيقة مشتركة مع الفلسطينيين تتضمن مبادئ للتسوية الدائمة.

 

ورغم أن رايس استهلت زيارتها لإسرائيل بالقول إن "حركة حماس معادية لنا أيضا" في تأييد واضح لقرار إسرائيل اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا، فإن الوزيرة الأميركية حظيت باستقبال بارد كما قالت معاريف.

 

مروان البرغوثي

"
يديعوت أحرونوت: مروان البرغوثي هو الرجل الأساسي في الاتصالات التي تجري اليوم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل
"
من جانبها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن
الرجل الأساسي -على حد وصفها- في الاتصالات التي تجرى اليوم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالنسبة لمسائل التسوية الدائمة هو مسؤول حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الذي يمكث في السجن الإسرائيلي محكوما بالمؤبد. وقالت "إن البرغوثي كفيل بأن يكون أيضا من سيحسم بالنسبة لوجود مؤتمر السلام الدولي في واشنطن بعد شهرين".

 

وأضافت أن البرغوثي يتلقى في سجنه تقارير مفصلة من مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول مسار المفاوضات تنقلها على الخصوص زوجته فدوى التي تلتقيه في سجنه كل أسبوعين قبل أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى رام الله للقاء الرئيس عباس.

 

ونقلت الصحيفة عن البرغوثي قوله في مقابلة مع الصحيفة تنشر الجمعة إنه لا يزال شريكا في القيادة حتى وهو داخل السجن، وقالت إنه يعد اليوم الرجل القوي في فتح، وتغازله القيادة الفلسطينية بهدف تسويق ما قالت إنه اتفاق مبادئ سيتحقق في المحادثات للفلسطينيين في الضفة والقطاع. وأكدت أن أي اتفاق سيتضمن مصادقة البرغوثي لا سيما في القضايا الحساسة.

 

وفي المقابلة نقلت الصحيفة عن البرغوثي تفاؤله بإمكانية تحريره، وقال إن ذلك ربما سيكون جزءا من صفقة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس في قطاع غزة جلعاد شاليط، وأكد أن هذا الاحتمال هو مسألة وقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة