البيانوني يرحب بخدام بالمعارضة ويؤكد على التغيير بأيد سورية   
الخميس 1427/3/1 هـ - الموافق 30/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)

البيانوني: المعارضة ترحب بجميع من ينضم إليها بهدف التغيير الديمقراطي

قال المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني إن الجماعة ترحب بانضمام النائب السابق للرئيس السوري عبدالحليم خدام لصفوف المعارضة من مبدأ إقرار التحالف مع الآخرين ضمن القواسم المشتركة وانسجام المواقف.

وأوضح البيانوني في لقاء خاص بالجزيرة نت على هامش مؤتمر لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم في البحرين الأسبوع الماضي إن جبهة الخلاص الوطني التي تم تشكيها مؤخرا وانضم إليها خدام ترحب بجميع من ينضم إليها بهدف التغيير الديمقراطي.

وردا على ما إذا كانت الجماعة مقتنعة بأن انضمام خدام كان انحيازا للتغيير أم أنه ارتأى التعاون معها بعد أن وجد مصالحه تهددت مع نظام الأسد، قال البيانوني إنه غير معني بمعرفة دوافع "الراغبين بالتغيير الديمقراطي" في سوريا بل ما يهمه هو أن يكونوا جادين في موضوع التغيير وأن ذلك ما لمسه من خدام.

وحول قبول انضمام خدام التي كانت تعتبره الجماعة "جلادا كبير في النظام" بمثابة مسامحة له ذكر البيانوني بأنه لا يملك حق مسامحة أي شخص على أخطاء ارتكبها وأن للقضاء الكلمة الفصل في الاتهامات التي يمكن أن توجه لخدام أو لغيره في المستقبل، وأكد بأن أي إنسان ارتكب جرائم بحق الشعب لا بد أن يحاكم.

ونفى مراقب جماعة الإخوان المسلمين في سوريا أي صلة للمعارضة في إعلان دمشق وجبهة الخلاص الوطني بجهات غربية وأن جميعها جهات سورية وتعمل على أن يكون التغيير بأيد سورية فقط.

كما نفى تلقي حركته أي مساعدات أميركية أو غربية وأكد رفضه لأي تدخل من هذه الدول مشددا على أن حركته ستدافع عن سوريا فيما إذا وقع عدوان عليها حتى في ظل النظام الحالي.

وأعرب البيانوني عن اعتقاده بأن الإدارة الأميركية لم تتخذ قرارا بإسقاط نظام الأسد لأن إسرائيل وأميركا ترى أن نظاما ضعيفا كنظام بشار الأسد خير لها من نظام وطني ديمقراطي قادم على حد قوله.

واعتبر أن الشعب في سوريا في معظمه معارض للنظام، ومستعد للتحرك حينما يتأكد أن حركته هذه لن تقابل بما سماه الإبادة الجماعية والبطش الجماعي.

وأشار إلى أن معاناة الشعب السوري ليست محصورة في فئة معينة والفئة المستفيدة من النظام محصورة في أسرة بشار الأسد ومن حوله من أقاربه ومن يتعاون معه، أما بقية مكونات الشعب فكلها تعاني من هذا النظام.

وحول ما إذا كان لسوريا علاقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، قال إنه ليس لديه معلومات حول ذلك لكن هناك مؤشرات من سوابق النظام من ناحية ومن طريقة تعامله مع التحقيق من ناحية أخرى تجعل أصابع الاتهام توجه إليه.

وذكر بأن هناك جرائم كثيرة ارتكبت في لبنان وسوريا وكان واضحا أن النظام هو الذي قام بها، "ولو حقق المجتمع الدولي فيها في حينها وحزم أمره فيها لما تكررت".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة