انتهاء تصويت مصريي الخارج باستفتاء الدستور   
الاثنين 12/3/1435 هـ - الموافق 13/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)
استفتاء الدستور سيجرى يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري (أسوشيتد برس)

انتهى الأحد تصويت مصريي الخارج المشاركين في الاستفتاء على الدستور، حيث أعلن عدد من السفارات عن نسبة مشاركة وتأييد مرتفعة له، بينما تواصلت بمصر عملية الترويج والدعوة للتصويت في استفتاء الدستور المقرر إجراؤه يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأعلن سفارات مصرية، عن مشاركة تجاوزت 90% في الاستفتاء على الدستور، مؤكدين على أن عملية الاقتراع تمت في بشكل هادئ.

وقالت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال إن 98% من الناخبين المصريين في السعودية صوتوا بنعم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

ونقلت عن سفير مصر في السعودية عفيفي عبد الوهاب، قوله إن عملية الاقتراع تمت في هدوء ويسر، سواء في مقر السفارة في الرياض أو مقر القنصلية العامة في جدة.

تأييد الدستور
من جهته، أعلن سفير مصر في واشنطن محمد توفيق عن نسبة تأييد للدستور بلغت 95.5%، مشيرا إلى أن نسبة التصويت على الاستفتاء زادت بنسبة 30% عن الاستفتاء السابق، مع استثناء التصويت بالبريد.

وبدت النتائج متقاربة أيضا في كل من ليبيا وإيطاليا، حيث بلغت نسبة المؤيدين للدستور في ليبيا 97.5% من المصوتين، في حين صوت 99% بنعم للدستور في إيطاليا، وفقا لما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويتوجَّه أكثر من خمسين مليون مصري الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مشروع الدستور المعدَّل، في الوقت الذي دعت فيه جماعة الإخوان المسلمين لمقاطعة الاستفتاء.

وتحث الدولة المصريين على الاقتراع يومي الثلاثاء والأربعاء بأعداد كبيرة، ويقول محللون إن الحكومة تأمل في أن تكون الموافقة على الدستور أكبر من نظيرتها على دستور عام 2012، وذلك لإضفاء شرعية انتخابية على النظام الجديد.

 تواصل دعوات التصويت في استفتاء الدستور (أسوشيتد برس)

دعوة للمشاركة
ودعا الرئيس المؤقت عدلي منصور الشعب المصري للخروج للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، وقال في خطاب أمس الأحد بمناسبة ذكرى المولد النبوي "أدعوكم بواقع الإحساس بالمسؤولية للنزول للإدلاء بأصواتكم في الاستفتاء على الدستور لتحقيق مستقبل أفضل".

وخاطب منصور المصريين قائلا "صوتكم أمانة وأدعوكم للخروج للغد والإدلاء بأصواتكم على هذا الدستور الذي يؤسس لدولة قوية وعصرية. اخرجوا كما خرجتم من قبل في 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013".

كما حث وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المصريين على التصويت بكثافة لصالح الدستور الجديد في الاستفتاء، مطالبا الوحدات العسكرية المشاركة في تأمين الاستفتاء على الدستور بالتحلي باليقظة والقوة والحزم أثناء أداء المهام الملقاة عليها، وذلك خلال كلمة له أمام وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات تستعد للمشاركة في هذه العملية.

وكان السيسي قد قال السبت إنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة "إذا طلب الشعب" وإذا ما أيد الجيش ترشحه، وذلك بعد ستة أشهر من قيامه بعزل محمد مرسي الذي كان أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر.

في غضون ذلك، شدد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، على "أهمية إجراء استفتاء شفاف يحظى فيه كل المصريين بفرصة الإدلاء بأصواتهم بحرية".

السيسي قال السبت إنه سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة "إذا طلب الشعب" ذلك  (رويترز-أرشيف)

أهمية الاستفتاء
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي في بيان إن هيغل أجرى محادثة هاتفية مع نظيره السيسي "ناقشا فيها أهمية الاستفتاء على الدستور بالنسبة للتحول السياسي بشكل عام في مصر".

كما حث هيغل السيسي على ضرورة ضمان حرية وصول المراقبين الدوليين والمحليين لمراكز الاقتراع.

ويعد هذا الاستفتاء ثالث استفتاء على نصوص دستورية منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك عام 2011، وهي المرة السادسة التي يتوجه فيها الناخبون إلى لجان الانتخاب بعد الإطاحة به.

يأتي هذا في الوقت الذي تم فيه إيقاف 19 طالبا من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، من بينهم أربع طالبات، إثر اشتباكات جرت مع الشرطة الأحد أمام ثلاث جامعات في القاهرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني قوله إن طلابا من أعضاء جماعة الإخوان قطعوا عدة طرق أمام جامعات القاهرة والأزهر وعين شمس في العاصمة المصرية، موضحا أن الشرطة تدخلت بإطلاق القنابل المدمعة لتفريقهم، وأوقفت 19 طالبا وطالبة في جامعتي القاهرة والأزهر.

في الأثناء تستمر الاحتجاجات والمسيرات المنددة بمشروع الدستور والداعية لمقاطعة الاستفتاء عليه في جامعات ومحافظات مصرية عدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة