المهدي يطرح مبادرة لحل الأزمة السودانية   
الأربعاء 3/8/1434 هـ - الموافق 12/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
المهدي يستبعد أي عمل عسكري لإجراء التغيير في البلاد (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-الخرطوم

طرح زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي مبادرة جديدة أطلق عليها اسم خارطة الطريق نحو مستقبل الوطن، في مسعى منه لإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد.

وخير المهدي -في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم اليوم الأربعاء- الحكومة السودانية بين قبول حكومة قومية انتقالية أو انصراف الشعب السوداني جميعه للضغط باتجاه تغيير النظام بكافة الوسائل، مستثنيا في سبيل تحقيق ذلك أي عمل عسكري.

وشدد على رفض استخدام القوة لأجل إسقاط النظام القائم، معتبرا أنه "طالما كان هناك بديل للحرب فالأفضل للجميع أن يستخدمه".

وقال إن عدة مشروعات "بدأت تطرح نفسها في الساحة السودانية من بينها الحرب لإزاحة النظام"، نافيا علاقة حزبه بما حددته قوى التجمع الوطني المعارضة بمائة يوم لإسقاط النظام.

وكان تحالف قوى المعارضة أعلن عن خطة السبت الماضي لإسقاط النظام خلال مائة يوم فقط.

وكشف المهدي عن لقاءات للحكومة مع قوى المعارضة لمناقشة مستقبل السودان "في ظل التطورات الأخيرة التي يمر بها". وقال إن بروز الجبهة الثورية والتطورات في ولايتي شمال وجنوب كردفان "أكدت أن أجندات التغيير قد زادت كما ونوعا".

وأشار إلى أن أدوات التغيير شملت محاولة انقلابية تحظى بدعم واسع داخل القوات المسلحة بجانب تيارات إصلاحية داخل المؤتمر الوطني الحاكم، وتعدد الحركات الشبابية العاملة لأجل التغيير، وتحرك العسكريين المفصولين تعسفيا، وتحرك شعبي نحو الديمقراطية في وجود معارضة إسلامية تعتقد بتخلي النظام عن أهدافه، ومعارضة أخرى "انكفائية تكفيرية تسعى لتقويض المجتمع الحديث".

وأبدى المهدي تطلع حزبه لاتفاق السودانيين على ميثاق لنظام جديد، وتنظيم حملة توقيعات شعبية واسعة للميثاق الجديد.

ودعا المهدي إلى عدم إلغاء أي اتفاقية مع دولة جنوب السودان "والاتفاق الفوري على قيام جسم أفريقي أو أفريقي دولي للتحقيق في أي تجاوزات في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين دولتي السودان".

وكان السودان قرر الأحد الماضي قفل أنابيب النفط في وجه البترول الجنوبي وتعليق كافة الاتفاقيات المبرمة مع دولة الجنوب بداعي دعمها المتمردين السودانيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة