نجاد بكراكاس لتعزيز التحالف مع فنزويلا   
الأربعاء 1430/12/8 هـ - الموافق 25/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)
نجاد مع وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو (الفرنسية)

بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مساء أمس زيارة إلى فنزويلا قال مسؤولو البلدين إنها تعمق التعاون الثنائي، في ختام جولة في أميركا اللاتينية شملت أيضا البرازيل وبوليفيا وأثارت قلقا أميركيا وإسرائيليا.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي استقبل نجاد في المطار "لدينا أسس وقاعدة صلبة بنيناها خلال عقد من الشراكة وهي تثبت كم هي خاطئة هجمات الإمبراطورية العالمية".

حضور يتعزز
واستبق ممثلو سبعين شركة إيرانية الزيارة باجتماع في كراكاس حيث يلتقي اليوم الرئيس هوغو شافيز الرئيس الزائر.

"
باتت فنزويلا أحد أهم حلفاء إيران التي تريد تعزيز وجودها في أميركا اللاتينية لمواجهة العقوبات
"
وباتت فنزويلا أحد أهم حلفاء إيران التي تريد تعزيز وجودها في أميركا اللاتينية بما يساعدها على مواجهة عقوبات فرضت عليها بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وندد ممثلو الجالية اليهودية في فنزويلا بزيارة "تشرعن نظاما تحوم شبهات جدية حول شفافيته وقانونيته"، في إشارة إلى اقتراع جرى قبل أشهر وطعنت المعارضة الإيرانية فيه بعد أن فاز به نجاد الذي وصفته الجالية اليهودية بـ"شخص مشؤوم يمثل العهود السوداء".

وقطعت فنزويلا العام الماضي علاقاتها بإسرائيل، ووصفت الحرب على قطاع غزة بحرب إبادة.

وبنت إيران منازل وصنعت سيارات لفنزويلا التي تزودها بالمقابل بعشرين ألف برميل من الغازولين يوميا، وهي خطوة لجأت إليها إيران لمواجهة حظر محتمل على استيراد الوقود.

احتياطات اليورانيوم
كما تساعد إيران فنزويلا في رصد احتياطات اليورانيوم، لكن كراكاس تنفي تصديره إلى طهران.

ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن فنزويلا تساعد إيران في مواجهة العقوبات المالية.

وقبل فنزويلا زار نجاد لساعات بوليفيا والتقى رئيسها إيفو موراليس وأصدر معه بيانا أيد حق الدول في التقنية النووية السلمية، وأدان "جرائم غزة وفلسطين"، قبل أن يؤكدا في مؤتمر صحفي تحالفهما ضد "الإمبريالية".

البحث المنجمي
ووقع البلدان اتفاقا يزيد مشاركة إيران في البحث المنجمي في صحراء صالار دي أويوني، وهي منطقة تتنافس فيها شركات فرنسية ويابانية وكورية جنوبية، وبها نصف احتياطات العالم من الليثيوم المادة المستخدمة في بطاريات الهواتف النقالة القابلة للشحن وفي الحواسيب الشخصية والسيارات الكهربائية.

نجاد وموراليس أيدا حق الدول في التقنية النووية السلمية وأدانا الجرائم الإسرائيلية(الفرنسية)
ودشن نجاد مستشفى ومنشأتين لمعالجة الحليب بتمويل إيراني يستفيد منها هذا البلد الذي تلقى قبل عامين وعودا بمساعدة إيرانية مالية وغير مالية قيمتها مليار دولار.

وووجِه نجاد بمظاهرة نسوية أمام القصر الرئاسي في لاباز احتجاجا على ما اعتبر انتهاكات بحق النساء الإيرانيات.

وكان نجاد بدأ جولته الاثنين من البرازيل بزيارة جاءت بعد أسبوع من زيارة مماثلة قام بها شعمون بيريز وكانت الأولى لرئيس إسرائيلي إلى البلد خلال عقدين.

وجدد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا دعمه البرنامج النووي الإيراني "السلمي"، لكنه حث طهران على مواصلة محادثاتها مع القوى الست.

وأثارت الزيارة استهجان إسرائيل وجزء من المعارضة البرازيلية، وتظاهر مئات في ريو دي جانيرو احتجاجا عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة