اتفاق على جدول أعمال مفاوضات نووي إيران   
الخميس 1435/4/21 هـ - الموافق 20/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:54 (مكة المكرمة)، 8:54 (غرينتش)
المفاوضات جرت بحضور ظريف (يمين) وآشتون (غيتي إيميجز)

اتفقت إيران والدول الست الكبرى على "إطار" لمفاوضات شاملة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج طهران النووي خلال الشهور المقبلة، وفق ما أعلن عباس عراقجي -نائب وزير الخارجية الإيراني- الخميس في فيينا، وسط تفاؤل إيراني بالتوصل لحل نهائي خلال ستة أشهر.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن عراقجي -وهو يشغل أيضا منصب رئيس الوفد المفاوض الإيراني- قوله "إن بعد يومين من المحادثات المكثفة، اتفقت الأطراف المعنية على جدول أعمال وإطار"، مشيرا إلى أن الجولة القادمة من المحادثات ستكون في النصف الثاني من مارس/آذار القادم في العاصمة النمساوية فيينا.

وكان عراقجي قد أعرب عن تفاؤله خلال اليوم الأول من المحدثات (الثلاثاء)، واعتبر أن التوصل لوضع جدول لأعمال المفاوضات "يعني اتخذنا الخطوة الأولى".

تأكيد إيراني
ونقلت رويترز عن عراقجي تأكيده أن جدول الأعمال سيكون بخصوص البرنامج النووي الإيراني ولا شيء غير ذلك، مشددا على أنه باستثناء البرنامج لا يمكن مناقشة أي نشاطات أخرى لإيران.

المفاوضات انطلقت الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا (رويترز)

وتأتي تصريحات عراقجي في إشارة إلى رفضه أن تتم مناقشة برنامج إيران للصواريخ البالستية في أي مفاوضات مستقبلية.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر غربية إن الوفد الأميركي سعى إلى طرح قضايا عسكرية مثل الصواريخ البالستية الإيرانية على طاولة النقاش، غير أن الوفد الإيراني رفض ذلك، ووصف هذا الطلب بأنه غير منطقي ولا يرتبط بالملف النووي.

وفي وقت سابق قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية معقبا على اليوم الثاني من المحادثات أمس إن "المناقشات التي شملت كلا من المسائل الإجرائية والموضوعية كانت بناءة ومفيدة".

من جهتها، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أمس بأن إيران والدول الست الكبرى أحرزت بعض التقدم خلال المحادثات التي تهدف إلى إنهاء المواجهة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 الطرفان توصلا إلى اتفاق مرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وافقت طهران بمقتضاه على وقف بعض عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر، مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها

مواصلة البناء
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن هارف قولها "نعتقد أننا أحرزنا بعض التقدم خلال الأيام القليلة الماضية ونأمل أن نستطيع مواصلة البناء على ذلك مستقبلا".

وتجري المفاوضات -التي انطلقت الثلاثاء الماضي- بين القوى العالمية الست وإيران على مدى ثلاثة أيام في النمسا تحت إشراف الاتحاد الأوروبي ممثلا بمسؤولة الشؤون الخارجية فيه كاثرين آشتون وبمشاركة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

ومن المتوقع أن يعقد ظريف وآشتون مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس.

وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق مرحلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وافقت طهران بمقتضاه على وقف بعض عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة ستة أشهر، مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها.

وسيعمل المتفاوضون على تحويل خطة العمل -التي دخلت حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني الماضي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية- إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني بشكل لا يترك مجالا للشك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة