الجيش الفلبيني ينفي شائعات تحدثت عن انقلاب   
الأربعاء 6/8/1422 هـ - الموافق 24/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أورويو إلى جانب مسؤول الأكاديمية العسكرية الجنرال مانويل كارنازا (أرشيف)

نفى الجيش الفلبيني شائعات تصدرت عناوين الصحف الفلبينية اليوم وتحدثت عن انقلاب وشيك على الرئيسة غلوريا أرويو. ووصف المتحدث باسم الشرطة الذي ورد اسمه بوصفه قائد الانقلاب الأنباء بأنها تثير الضحك. من ناحية أخرى قتل شرطي واعتقل ثلاثة خاطفين في عملية لتخليص رهائن.

ووصف المتحدث باسم الجيش الجنرال إيديلبيرتو أدان التقارير التي تحدثت عن انقلاب وشيك بأنها غير صحيحة وأنه لا يوجد أفراد أو قيادات في القوات المسلحة الفلبينية تخطط لزعزعة الاستقرار في البلاد. وأكد المتحدث بأن قيادة الجيش ستبقى موالية للرئيسة أرويو وحكومتها. من جانبها نفت الشرطة الفلبينة شائعات الانقلاب وقال المتحدث باسم الشرطة الجنرال كريسينكيو ماراليت إن التقارير كانت نكتة وإنها مثيرة للضحك.

وكانت الصحف الفلبينية ذكرت أن الرئيسة أرويو اختصرت زيارتها لشنغهاي وحضور قمة زعماء آسيا والمحيط الهادي آبك وقفلت راجعة على جناح السرعة إلى مانيلا، حيث وصلت منتصف ليلة الأحد الماضي. وأشارت الصحف إلى أن وزير الدفاع أنجيلو ريس أطلع أرويو في المطار على المحاولة الانقلابية التي رمز لها باسم "أكتوبر الأسود" والتي قالت تقارير صحفية إن قوات الشرطة خططت لها.

ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية ريغوبيرتو تيغلاو هذا النوع من الإشاعات بأنها قصة كاذبة ومكررة عندما يكون رئيس الدولة خارج البلاد. وأكد المتحدث الرئاسي عدم وجود أي تهديد للرئيسة أرويو وأكد أن الجيش هو القادر على القيام بانقلاب وليس قوات الشرطة.

وقد أحدثت الأنباء عن الانقلاب ارتباكا في الأسواق الفلبينية التي تعاني أصلا من الانخفاض وهبط سعر العملة المحلي البيسو أمام الدولار بواقع 0.88% لتصل الأسواق إلى أدنى مستوياتها منذ عشر سنوات.

تخليص رهائن
من ناحية أخرى قتل شرطي وتمكنت قوات الأمن الفلبينية من تخليص ثلاثة رهائن واعتقال ثلاثة من خاطفيهم في اشتباكات دموية استمرت ثلاث ساعات شمالي العاصمة مانيلا.

وقالت الشرطة إن الرهائن الذين خلصتهم هم امرأة وابنها وسائق لهما كانوا قد اختطفوا الاثنين الماضي. وأكدت أن الخاطفين الذين ينتمون إلى عصابة محلية استسلموا بعد معركة عنيفة استعملت فيها قوات الأمن الأسلحة الأتوماتيكية وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وأشارت الشرطة إلى أنها لاتزال تبحث عن زعيم العصابة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة