هل بإمكان أميركا مساعدة أفريقيا؟   
الجمعة 1435/10/13 هـ - الموافق 8/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

تنوعت الموضوعات في الصحافة الأميركة، فتحدث أحدها عن مساعدة أميركا لأفريقيا لتجنب الطريق المظلم الذي يسير فيه الشرق الأوسط، وليبيا التي توشك على الانهيار، وعن انتخابات الرئاسة التركية.

فقد أشار مقال واشنطن بوست إلى إمكانية تقديم الولايات المتحدة المساعدة لأفريقيا لتجنب طريق "الإرهاب والفوضى" الذي ترى الصحيفة أن الشرق الأوسط خاض فيه، وذلك بمناسبة قمة هذا الأسبوع التي جمعت الرئيس الأميركي باراك أوباما بزعماء أفريقيا في واشنطن.

وقالت الصحيفة إن القمة أبرزت بعض الأفكار الجديدة المبتكرة في هذا الشأن، ومنها إعلان أوباما عن برنامجين جديدين من شأنهما مساعدة الدول الأفريقية في مكافحة الاضطرابات الداخلية والانحدار إلى التطرف العنيف، أحدهما شراكة لمساعدة البلدان في بناء قوات انتشار سريع تستطيع التدخل عند حدوث أزمات في القارة الأفريقية، والثاني يساعد الدول المعرضة للخطر في تطوير أمن وأسلوب حكم أفضل لمحاربة التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة وتهديدات الاستقرار الأخرى.

مسؤولية هذه الفوضى الكبيرة في ليبيا تقع على عاتق أميركا والغرب لأنه بعد ترجيح كفة الحرب ضد نظام القذافي خرج الناتو بسرعة

ليبيا تنهار
ومن شمال أفريقيا كتبت نفس الصحيفة في افتتاحيتها أن ليبيا تنهار بينما أميركا توليها ظهرها، وأوضحت أنه بعد ثلاث سنوات من مساعدة أميركا وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تحرير ليبيا من استبداد معمر القذافي، بدأ البلد يبدو أشبه بأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي حيث أدى فك الاشتباك الأميركي المفاجئ بعد حرب أهلية إلى حالة من الفوضى.

وترى الصحيفة أن مسؤولية هذه الفوضى الكبيرة في ليبيا تقع على عاتق أميركا والغرب، لأنه بعد ترجيح كفة الحرب ضد نظام القذافي خرج الناتو بسرعة تاركا البلد بلا جيش أو مؤسسات سياسية ولكنه يعج بالأسلحة.

أردوغان رئيسا
وإلى تركيا حيث أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في مقالها إلى أنه عندما تجري تركيا أول انتخابات رئاسية مباشرة يوم 10 أغسطس/آب الجاري، سيقول الشعب كلمته بعد موجة الاحتجاجات التي خرجت العام الماضي ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية وما تبع ذلك من إجراءات صارمة وعنف من الشرطة ضد المتظاهرين.

وقالت الصحيفة إنه رغم الانتقاد الذي يوجه إلى أردوغان بأن أسلوب قيادته استبدادي ووجود مزاعم الفساد في حكومته، فإن المؤشرات تشير إلى أنه سيكون أول رئيس منتخب شعبيا، والسبب أن المسألة "لعبة أرقام".

وأضافت أن في جعبة أردوغان بعض الأوراق الرابحة التي تضمن له الفوز، ومنها مضاعفة حجم الاقتصاد ثلاث مرات منذ تولي حكومته السلطة عام 2002، كما أن سياسات حزبه على مدى عشر سنوات حسنت البنية التحتية للبلاد وزادت مستويات المعيشة بشكل كبير، وهذا هو ما يهم الناخبين على مختلف أطيافهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة