إيران تتوعد إسرائيل بخسائر فادحة إذا هاجمت سوريا   
الأحد 1427/6/19 هـ - الموافق 16/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

آصفي: نأمل ألا يرتكب النظام الصهيوني خطأ مهاجمة سوريا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الخارجية الإيرانية أن "طهران تقف إلى جانب الشعب السوري" وأن "خسائر لا يمكن تقديرها" ستلحق بإسرائيل إذا هاجمت سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي اليوم للصحفيين "نأمل ألا يرتكب النظام الصهيوني خطأ مهاجمة سوريا لأنه سيتحمل خسائر لا يمكن تقديرها إذا اتسع نطاق النزاع".

إسرائيل وهتلر وجنكيز
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد شبه أمس النظام الإسرائيلي بنظام الزعيم النازي أدولف هتلر وزعيم التتار جنكيز خان. فقال "يبحث النظام  الصهيوني عن مبرر لشن هجمات عسكرية مثلما كان يفعل هتلر".

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله إن "الصهاينة يؤكدون أنهم كانوا ضحايا هتلر بيد أنهم من طبيعة هتلر نفسها".

واستنكر لجوء إسرائيل إلى مبرر خطف الجنديين الذي لا أساس له لشن حرب رغم أنها كان يمكن ببساطة أن توافق على تبادل الأسرى.

وتوجه أحمدي نجاد إلى المسؤولين الإسرائيليين بالقول "ندين هذه الأعمال الوحشية، فإذا تم خطف جنديين، فلقد خطفتم الآلاف من الناس الآمنين من بيوتهم"، واعتبر أن "ما يفعله هذا النظام أسوأ مما فعله جنكيز خان".   

وقال إن تدمير الجسور ومعامل الكهرباء والمراكز الاقتصادية غير مقبول مدينا "قادة الاستكبار العالمي الذين يهزؤون بالأمر".

نجاد: إذا لم تتوقف إسرائيل عن أعمالها فإن غضب الشعوب سينفجر (رويترز)
غضب الشعوب

وأضاف "يجب على النظام الصهيوني أن يعلم أنه إذا لم يتوقف عن هذه الأعمال، فإن غضب الشعوب سينفجر ولن يتوقف عند حدود المنطقة".

وكرر الرئيس الإيراني تحميل الدول الغربية المسؤولية عن نشوء الدولة العبرية، وتوجه إليها بالقول "كما فرضتم هذا البلد (إسرائيل) على المنطقة، استعيدوه وخذوه معكم".

وذكر أنه "لم يعد هناك سوى خيارين، فعلى الذين أوجدوا هذا النظام إما أن يأخذوه ثانية من المنطقة وإما أن يوافقوا على استفتاء يجريه الفلسطينيون لتوضيح مصيرهم السياسي".

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أمس أن إيران رفضت الاتهامات الإسرائيلية بتورطها في الصراع الدائر بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وذكر بيان لسفارة طهران في بيروت أن "هذه الادعاءات محاولة لصرف الانتباه عن العجز الإسرائيلي في مواجهة المقاومة اللبنانية".

وشددت الحكومة الإيرانية على أن دعمها لمليشيات حزب الله وحماس معنويا وليس عسكريا.

ونفت طهران الاتهامات الإسرائيلية بوجود قوات إيرانية تشارك في الهجمات الصاروخية على البارجة الإسرائيلية كما نفت أن يكون الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله نقلا إلى إيران.

وذكرت مصادر بالأمم المتحدة أن هناك مظاهرات ستنظم في وقت لاحق أمام مكتب الأمم المتحدة بطهران احتجاجا على صمتها على ما يحدث في لبنان وفلسطين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة