الشرطة الإندونيسية تنقل باعشير إلى السجن   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باعشير يؤدي صلاة عيد الفطر الماضي بعد أن سمحت له الشرطة (أرشيف)
نقلت السلطات الإندونيسية اليوم عالم الدين أبو بكر باعشير من مستشفى الشرطة بجاكرتا إلى السجن, لمواصلة استجوابه بشأن سلسلة تفجيرات هزت إندونيسيا عام 2000 ومحاولة اغتيال الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الفحوص الطبية أثبتت أن باعشير في حالة صحية جيدة تسمح بنقله إلى السجن لاستجوابه.

وكان باعشير (64 عاما) قد احتجز بمستشفى في مدينة سولو بجزيرة جاوا, حيث نقل بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي قبل نقله مرة أخرى إلى جاكرتا.

ومنذ احتجازه في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, يرفض باعشير الرد على أسئلة المحققين. وينفي عالم الدين الإندونيسي التورط في أي عمل غير مشروع. ويصر أيضا على رفض اتهامات حكومات جنوب شرق آسيا بأنه الزعيم الروحي لما يسمى شبكة للجماعة الإسلامية في منطقتهم, مصرا على أن هذه الجماعة ليس لها وجود.

وتشتبه جاكرتا بتورط الجماعة الإسلامية بتفجيرات بالي في 12 أكتوبر الماضي والتي أدت لمقتل حوالي 190 شخصا من السياح الغربيين.

ولم توجه الشرطة حتى الآن اتهاما رسميا لباعشير في تحقيقات تفجيرات جزيرة بالي, رغم إعلانها أن بعض المشتبه بهم الذين اعتقلوا حتى الآن بسبب هذه الهجمات قالوا إنهم من تلاميذه. ولم تذكر الشرطة متى ستنتهي من التحقيق مع باعشير الذي جرى استدعاؤه بعد أيام من التفجيرات.

من جهة أخرى واصلت الشرطة تحقيقاتها في تفجير استهدف فرعا لسلسة مطاعم مكدونالدز الأميركية شرقي إندونيسيا.

وكشف مسؤول بالشرطة أنه تم اعتقال 11 مشتبها به يعتقد أنهم أعضاء في الجماعة الإسلامية. وأكد أن بعض المعتقلين اعترفوا بأنهم كانوا يخططون لسلسلة هجمات تستهدف المسيحيين في أعياد الميلاد أواخر الشهر الجاري. ورفض المسؤول الإندونيسي الكشف عن طبيعة هذه المخططات. وكان تفجير مطعم مكدونالدز في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري بمدينة ميكسر شرقي البلاد قد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة