الترقيع الدموي يزيد أمل نجاة مصابي الأزمة القلبية   
الاثنين 1429/5/8 هـ - الموافق 12/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)

ذكر تقرير طبي في ألمانيا أن من يخضعون لعملية ترقيع الأوعية الدموية فور إصابتهم بأزمة قلبية تزيد نسبة نجاتهم عن أولئك الذين يتلقون عقاقير انحلال الفيبرين وهو الإجراء الذي يتبع عادة في معظم الأماكن.

وأشار التقرير الذي نشرته المجلة الألمانية الطبية الأسبوعية (دي إم دبليو) ومقرها ميونيخ أن أقل من نصف مرضى الأزمات القلبية بألمانيا يخضعون لعملية ترقيع أوعية، ونحو نصف المناطق الريفية بألمانيا -البالغ عددها 439 منطقة- ليس بها أماكن لإجراء عملية ترقيع الأوعية.

وقال الأستاذ بمركز كيركهوف لأمراض القلب في باد ناوهايم كريستيان هام إن 19 من كل عشرين مريضا بالأزمة القلبية يجرون عملية ترقيع الأوعية بنجاح إذا نقلوا إلى المستشفى في الوقت المناسب، بينما يهبط العدد إلى 18 من بين كل عشرين مريضا في حال استخدام عقاقير انحلال الفيبرين.

ويذكر أن عملية ترقيع الأوعية هي إدخال قسطرة تحمل بالونا عبر شريان بالجزء العلوي الأمامي من الفخذ ليصل إلى الشريان المسدود بالقلب، ويتم تضخيم حجم البالون لإزالة التجلط الدموي الذي يسبب الأزمة القلبية.

أما عقاقير انحلال الفيبرين فيتم حقن الشريان بإنزيم من أجل تذويب الجلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة