مقتل 34 عراقيا في هجومين تفجيريين ببغداد وتلعفر   
الاثنين 1428/7/22 هـ - الموافق 6/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
الشرطة تخشى ارتفاع عدد القتلى بسبب الدمار الكبير الذي أحدثه التفجير (الفرنسية-أرشيف)

قتل 25 شخصا وأصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح في انفجار شاحنة نفايات ملغومة في منطقة سعدة بمدينة تلعفر الواقعة شمالي محافظة نينوى.
 
ويواصل عمال الإنقاذ جهودهم لانتشال الضحايا الذين يعتقد أن عددهم قد يرتفع, خاصة وأن الانفجار أتى على عشرة منازل بالكامل, ويخشى أن يكون المزيد من الضحايا مدفونين تحت أنقاض هذه المنازل المدمرة.
 
وقالت شرطة تلعفر المحلية إن الشاحنة كانت مملوءة بالمواد المتفجرة, وإن سائقها غطاها بطبقة خفيفة من مواد البناء, ثم توجه بها بسرعة نحو الحي السكني ذي الغالبية الشيعية, وأحدث ما أحدث من دمار وموت.
 
تلعفر شهدت الكثير من الهجمات منذ حادثة اغتصاب السيدة العراقية (الأوروبية-أرشيف)
وتعتبر تلعفر التي عادت إليها مشاهد حظر التجول والتفتيش الدائم, من المدن التي كانت القوات الأميركية تفاخر بها على أنها أنهت فيها مظاهر التسلح والاغتيالات والهجمات المسلحة والملغومة.
 
وشهدت تلعفر الكثير من الهجمات بعد أن اغتصبت فيها سيدة سنية تبلغ من العمر خمسين عاما على يد القوات المسلحة العراقية خلال قيامهم بتفتيش منزلها. ولعل أقوى هجوم شن في المدينة كان في 27 مارس/آذار الماضي, وراح ضحيته 152 مدنيا عراقيا.
 
قنبلة ببغداد
في الوقت ذاته انفجرت قنبلة مزروعة على حافة الطريق في ركاب حافلة صغيرة كانوا يهمون بالدخول فيها للتوجه إلى أعمالهم. وأسفر الانفجار الذي وقع في مرأب للسيارات بمنطقة جسر ديالى جنوب بغداد, عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الانفجار الذي وقع في الساعة السابعة وثلاثين دقيقة بالتوقيت المحلي لمدينة بغداد, تسبب كذلك في انفجار ثلاث سيارات أخرى. الجدير بالذكر أن المرأب قريب من تقاطع الزعفرانية الذي تستخدمه بكثافة قوات الأمن والجيش العراقية والقوات الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة