خبراء: لا مانع من سفر الإنسان للمريخ   
الخميس 1425/1/13 هـ - الموافق 4/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاكتشافات الجديدة ساعدت على فكرة انتقال الإنسان للمريخ (الفرنسية-أرشيف)
أبلغ خبراء فضاء لجنة رئاسية أميركية عن تحديات قد تواجه سفر الإنسان في الفضاء.

وأضاف الخبراء أن التحديات لن تقف أمام بناء قاعدة دائمة على القمر وهو ما يمهد لإرسال رواد فضاء إلى المريخ.

وحدد ستانلي مولر وماري آن فيري وهما خبيرا الطب الفضائي عددا من الأخطار الصحية التي قد يواجهها رواد الفضاء في المستقبل بدءا من التسمم بالإشعاع وحتى الاصطدام بالأجسام الفضائية. إلا أنهما ذكرا بأن إدارة الطيران والفضاء الأميركية تبتكر خططا لأي طارئ محتمل.

ويقع على عاتق اللجنة التي يرأسها مدير سلاح الجو الأميركي السابق إدوارد بيت الدريدج تطوير إستراتيجيات لتحقيق الأهداف التي أعلنها الرئيس بوش في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال مولر أمام اللجنة أثناء جلسة بقاعدة رايت بيترسون للسلاح الجوي في ولاية أوهايو إن إرسال طاقم فضاء يقضي 90 يوما في مستعمرة بالقمر يعتبر برنامجا "طموحا إلى حد ما".

ويعتبر الإشعاع أخطر عقبة من وجهة نظر العلماء، سواء كان بسبب الوهج الشمسي أو الأشعة الكونية.

وبينما يمتلك القمر وفرة في التربة التي ستحمي الأجزاء التي سيعيش بها رواد الفضاء فإن الرحلة للمريخ التي تستغرق 15 شهرا تثير مشاكل معينة.

إلا أن مولر قال إن الروس ابتكروا إجراءات مضادة تتضمن تغيير اتجاه سفينة الفضاء حتى يمكن حماية الطاقم من معظم الإشعاعات الآتية من وهج الشمس بينما وفرت بحوث في الولايات المتحدة دروعا مضادة للإشعاع أخف وزنا.

وقالت فيري إن المشكلة الثانية القائمة هي التأثيرات السيكولوجية الناتجة عن طول وقت السفر في الفضاء.

وتابعت فيري بأنه سيتم عزل طاقم الفضاء على مسافات بعيدة من الأرض ويطول معدل تأخير الاتصال. وسيتم حشرهم في أماكن ضيقة ويحيط بهم الخطر وسيقل معدل نومهم.

وتقول فيري إن التمويل مصدر تهديد آخر لسلامة الطاقم. ويعتبر التمويل الموضوع الأكثر إثارة في مثل تلك المنتديات لأن خطة بوش التي تنادي بإحراز تقدم في استكشاف الفضاء لم يواكبها زيادات مناسبة في التمويل.

وستستمع اللجنة اليوم لأقوال جون جلين عضو مجلس الشيوخ الأميركي السابق وأول أميركي يدور حول الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة