مقتل 11 عراقيا وأستراليا تؤكد بقاءها بالجنوب   
الاثنين 1427/5/22 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)
مسلسل المفخخات مستمر رغم تكثيف الأمن ببغداد (الفرنسية)

قتل 11 عراقيا بينهم أربعة من رجال الشرطة وأصيب ثمانية آخرون في ثلاث هجمات في العراق اليوم إحداها بسيارة مفخخة في بغداد.
 
وقالت الداخلية العراقية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش العراقي في حي الوزيرية شمالي بغداد.
 
وفي كربلاء، قتل أربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط, في كمين نصبه مسلحون لمدير شرطة قضاء عين التمر المقدم شهيد صالح حمود, مما أسفر عن مقتله مع ثلاثة من مرافقيه وإصابة خامس.
 
وفي المدائن جنوب بغداد قتلت أسرة مؤلفة من أم وولديها على أيدي مسلحين دهموا منزلهم فجر اليوم وفتحوا النار عليهم.
 
وتتزامن هذه الهجمات مع اليوم السادس للخطة الأمنية المكثفة التي يشارك فيها أكثر من 50 ألف جندي وعنصر أمن عراقي وأميركي بإشراف مباشر من حكومة نوري المالكي.
 

الوضع بالرمادي

القوات الأميركية تعد العدة للرمادي (الفرنسية)
وفي الرمادي غربي العراق تواصل القوات الأميركية إحكام الحصار على مناطق متعددة من المدينة عبر إقامة المزيد من نقاط التفتيش.

 

وقال سكان في المنطقة -التي شهدت اشتباكات متكررة بين المسلحين والقوات الأميركية في الأشهر الأخيرة- إن بعض الطرق المؤدية للجزء الجنوبي من البلدة قد أغلقت.

 
واستقدمت القوات الأميركية أكثر من 1500 جندي احتياط من الكويت المجاورة تمهيدا لعملية عسكرية كبرى في المنطقة، رغم عدم إشارة الجانب الأميركي إلى هذا الهجوم صراحة.

   

وفي هذه الأثناء تواصل القوات الأميركية حملة تفتيش كبرى في اليوسفية جنوب بغداد بحثا عن جنديين من قواتها فقدا هناك منذ يومين.

 

وقامت مروحيات عسكرية وغواصون بمسح المنطقة الريفية على نهر الفرات جنوب بغداد بحثا عن الجنديين.

 

أستراليا باقية
وبينما أعلنت دول مشاركة في قوات التحالف استعدادها للانسحاب من العراق, أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن قواته المكلفة حاليا بأمن فرق إعادة الاعمار اليابانية, ستبقى في العراق حتى في حال قررت طوكيو سحب قواتها.

 

وأوضح هوارد في مؤتمر صحفي أنه سيتم تعديل مهمة القوات الأسترالية لتكلف "بتعزيز الأمن أو مساندة قوات الأمن العراقية"، التي ستتسلم قريبا من القوات الدولية أمن محافظة المثنى جنوبي العراق، مشيرا أيضا إلى إمكانية توليها تدريب هذه القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة