أحزاب كردية تؤكد مقتل كرديين بالسجون السورية   
السبت 1425/2/20 هـ - الموافق 10/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تداعيات أحداث القامشلي مازالت مستمرة (الفرنسية)
قالت أحزاب كردية إن اثنين من الأكراد ماتا تحت التعذيب في السجون السورية خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأوضحت الأحزاب الكردية, وهي مجموعة من 11 تنظيما محظورا, في بيان "إن حسين حمو نعسو وفرهاد محمد علي قضيا جراء التعذيب الوحشي", الأول في 6 أبريل/نيسان والثاني بعده بيومين. وأشار البيان إلى أن كرديا ثالثا هو "حنيف حنان محمد مازال فاقدا الوعي بسبب الضرب المبرح".

وأكدت الأحزاب الكردية استمرار حملة الاعتقالات والدهم في كافة المناطق الكردية, شمالي شرقي سوريا, إضافة إلى حلب ودمشق. وقالت إن هذه الحملة أسفرت خلال اليومين الماضيين عن اعتقال مئات من الأكراد بينهم نساء وطلاب في المرحلة الإعدادية لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما.

واتهم الأكراد الحكومة السورية بـ"ترويع المواطن الكردي وإكراهه وإجبار المعتقلين على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها لتشويه الحقائق وإخفاء دور المسؤولين الحقيقيين عما جرى في 12 مارس/آذار الماضي". وطالبوا "بالكف عن حملة الاعتقالات الكيفية وبإطلاق سراح جميع المعتقلين".

وكان ما يقارب 30 شخصا قد قتلوا الشهر الماضي خلال أحداث شغب تطورت إلى أعمال عنف دارت في بلدة القامشلي، كبرى بلدات محافظة الحسكة والواقعة قرب حدود سوريا مع كل من العراق وتركيا، وامتدت الأحداث لتشمل عدة مدن أخرى في المنطقة. وأوقعت الأحداث 40 قتيلا خلال ستة أيام وفقا للأكراد و25 قتيلا وفقا لحصيلة رسمية.

وكان الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي المحظور في سوريا عزيز داود أكد في 28 مارس/آذار وجود أكثر من ألفي كردي سوري معتقلين بسبب مواصلة السلطات عمليات التوقيف منذ الاضطرابات التي شهدها شمالي شرقي البلاد.

ويبلغ عدد الأكراد في سوريا نحو مليونين من عدد السكان البالغ 18 مليونا. وطالب الأكراد مرارا بمزيد من الحقوق لهم وبحقوق المواطنة لنحو 200 ألف كردي يعيشون دون جنسية في البلاد. وتتجنب سوريا الإشارة إلى الأكراد على أنهم أقلية وتؤكد الوحدة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة