المتمردون الشيوعيون في الفلبين يقتلون زعيمهم السابق   
الأحد 1423/11/24 هـ - الموافق 26/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رومولو كينتانار (أرشيف)
زعم متمردون شيوعيون فلبينيون مسؤوليتهم عن قتل زعيمهم السابق رومولو كينتانار في العاصمة مانيلا متهمين إياه بخيانة الثورة الماركسية.

وقال المتحدث باسم الحزب الشيوعي غريغوريو روسال في بيان إن جيش الشعب الجديد أرسل فرقة مسلحة اغتالت كينتانار يوم الجمعة الماضي عقابا له ولوضع نهاية له على فساده وجرائمه وارتداده عن الثورة وسجله الدموي.

وقال البيان إن هذا "جزء من إصرار جيش الشعب الجديد أن يمثل أمام العدالة الثورية المتهمون بأخطر الجرائم في حق الثورة والشعب".

وقتل كينتانار الرئيس السابق لجيش الشعب الجديد المتمرد أثناء تناوله الغداء في مطعم في مانيلا يوم الخميس بعد أن هاجمه رجلان بالرصاص قبل أن يلوذا بالفرار. وكان الجيش قد ألقى القبض على كينتانار عام 1991 وحصل على عفو عام 1996 وشغل منصب مستشار حكومي عندما قتل.

وقالت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو أمس السبت إنها أقرت مسودة اتفاق سلام مقترح صاغته لجنة حكومية لعرضه على المفاوضين الذين يمثلون المقاتلين الشيوعيين.

وأوقفت مانيلا محادثات سلام عام 2001 بعد أن اغتال الثوار اثنين من المشرعين. ولم يحدد موعد لاستئناف المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء التمرد.

ويقاتل جيش الشعب الجديد لإقامة دولة ماركسية في البلاد منذ 33 عاما، وتضعه الولايات المتحدة ضمن قائمتها الخاصة بالمنظمات التي تصفها بالإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة