العراق يبدي تشاؤما تجاه الحوار مع الأمم المتحدة   
الأربعاء 1423/3/11 هـ - الموافق 22/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طه ياسين رمضان
قال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إنه غير متفائل بالحوار مع الأمم المتحدة بسبب ما أسماه هيمنة الإدارة الأميركية على مجلس الأمن الدولي.
وقال رمضان في حديث للجزيرة الثلاثاء "ليس عندي هذا التفاؤل بالحوار مع الأمم المتحدة، لا أعتقد أن الأمين العام (للأمم المتحدة) حر في تصرفه وحواره".

ويشير المسؤول العراقي بذلك إلى ثالث جولة من المفاوضات مع الأمم المتحدة المتوقعة مطلع يوليو/ تموز في فيينا بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري اللذين سيدرسان الملفات العالقة ومنها نزع أسلحة العراق.

وقال رمضان "في أسوأ الحالات نحن نؤمن بالحوار مع أي جهة لها مشكلة معنا". لكنه أضاف "أنا لا أجد تغييرا" في موقف الولايات المتحدة "لأن الإدارة الأميركية تقول إن الموضوع أصلا لا يرتبط بعودة المفتشين أو عدم عودتهم، الهدف تغيير النظام، إذن كيف أقول إني متفائل بنتائج الحوار؟".

وقال رمضان "أعلم مدى هيمنة هذه الإدارة على مجلس الأمن مع احترامي لكل أعضاء مجلس الأمن وآرائهم التي نسمعها ودور بعضهم وخاصة روسيا الاتحادية، ولكن موازين القوى هي هكذا".

وردا على سؤال حول تطوير العراق لأسلحته بهدف إفشال ضربة أميركية محتملة, قال المسؤول العراقي "نحن نعمل من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي والتقني، وأعتقد أن هذا من واجب كل قيادة وطنية". وأضاف "هذا لا يعني أننا نطور أسلحة دمار شامل كما تدعي أميركا". وأوضح "نحن لا نريد العدوان ولا نريد الحرب، لكن عندما تفرض علينا فإننا نعتزم إيقاع الأذى بهذا العدو ولا يشترط أن يكون الأذى فقط أذى عسكريا بل أذى في مختلف الاتجاهات".

وردا على سؤال حول رد العراق في حال اقترحت عليه الكويت إقامة علاقات اقتصادية مع مواصلة تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة, قال رمضان "على الرغم من أننا لا نتمنى هذه الصورة وننتقد هذه الظاهرة في تزويد الطائرات لضرب العراق, لكن مع ذلك نعم إذا وجهت الحكومة الكويتية لشركات ومؤسسات كويتية للتعامل مع الاقتصاد العراقي وفق المعايير الموجودة فلن نتردد في قبولها".

واتفق العراق والكويت في نهاية مارس/ آذار أثناء القمة العربية في بيروت على تنقية علاقاتهما وتعهد العراق باحترام "استقلال وسيادة وأمن الكويت".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة