حزب الله يؤكد مقتل سمير القنطار في سوريا   
الأحد 1437/3/10 هـ - الموافق 20/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:06 (مكة المكرمة)، 7:06 (غرينتش)

أكد حزب الله مقتل القيادي في الحزب سمير القنطار في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة جرمانا جنوب دمشق فجر اليوم الأحد.

وأفاد الحزب في بيان "عند الساعة العاشرة والربع من مساء يوم السبت أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق، ما أدى إلى استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين بالسجون الإسرائيلية الأسير المحرر الأخ المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين".
     
ونقلت مواقع موالية للنظام السوري أن عددا من القياديين في مليشيات موالية للنظام قتلوا أيضا في القصف الذي استهدف مبنى سكنيا في حي الحمصي.

وقالت هذه المصادر إن من بين القتلى فرحان الشعلان، وهو قيادي في مليشيا "المقاومة السورية" الموالية للنظام.

وقد بثت قناة "الإخبارية" السورية صورا لآثار القصف، وذكرت أن عدة صواريخ استهدفت المبنى المؤلف من ستة طوابق مما أدى إلى انهياره بالكامل.

في الأثناء، نقل مدير مكتب الجزيرة في بيروت عن شقيق سمير القنطار أن هذا الأخير قد قتل في الغارة الإسرائيلية بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الذي كانوا موجودين معه بالمبنى في ريف دمشق.

كما نقل عن وسائل إعلام إسرائيلية أن أربع طائرات إسرائيلية نفذت غارات جوية استهدفت المبنى مما أدى إلى مقتل القنطار بالإضافة إلى شخصية درزية في سوريا يدعى فرحان الشعلان، وكلاهما يقوم بأدوار في منطقة جبل الشيخ وغيرها من المناطق المتاخمة للحدود مع الجولان المحتل، وفق الإعلام الإسرائيلي. 

صمت إسرائيلي
من جهته، قال مدير مكتب الجزيرة في رام الله إن إسرائيل تلتزم الصمت حيال الغارات التي نفذتها، مشيرا إلى أن العملية التي استهدفت القنطار هي العاشرة التي تنفذها إسرائيل في العمق السوري.

ونقل عن مصادر إسرائيلية أن أربع طائرات إسرائيلية أغارت على المبنى مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم القنطار والشعلان.

ولفت إلى أن عملية اغتيال القنطار سبقتها قبل ساعات عملية تفجير من قبل إسرائيل لمحطة تجسس إسرائيلية في القاطع الشرقي من الجنوب اللبناني في ساعات المساء خوفا من أن تسقط في يدي حزب الله.

وكان القنطار قد استُهدف قبل عام ونصف العام خلال غارة إسرائيلية على القنيطرة بالجولان المحتل، لكنها قتلت مساعده جهاد عماد مغنية، إلى جانب أحد القياديين بالحزب ويسمى محمد عيسى.

وانتمى القنطار لحزب الله بعد أن شمله الحزب في صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل عام 2008، وتولى منذ ذلك الحين مهام قيادية بالحزب كان من بينها العمل في المناطق الدرزية بفلسطين 1948 وفي سوريا.

وقضى القنطار ثلاثين عاما في السجون الإسرائيلية بعد اعتقاله عام 1979 من قبل قوات الاحتلال غداة تنفيذه عملية عسكرية وتسلله من لبنان إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان يومها ينتمي إلى جبهة التحرير الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة