المغرب يحتفل بصدور بيبليوغرافيا روائية وديواني شعر   
الاثنين 1/10/1424 هـ - الموافق 24/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتفلت وزارة الثقافة المغربية الأسبوع المنصرم بعمل توثيقي روائي مهم وبمجموعتين شعريتين ضمن احتفالها هذا العام بأعمال أدبية وفكرية تتولى إصدارها.

ويعتبر هذا العمل التوثيقي بيبليوغرافيا للرواية العربية الصادرة باللغة العربية حيث يضم ما لا يقل عن 400 عنوان روائي من مختلف المدارس والاتجاهات.

ورأى الكاتب عبد الرحيم مودن خلال تقديم كتاب (الرواية المغربية المكتوبة بالعربية 1942 ـ 2003 ـ الحصيلة والمسار) لمحمد قاسمي وعبد الرحيم العلام أن هذا العمل لا يقدم مسألة إحصائية بسيطة بل يعكس المدارس والاتجاهات السائدة على مدى ستة عقود من الكتابة الروائية.

أما في مجال الأعمال الشعرية فقد احتفل بمجموعتين أولاهما للشاعر طه عدنان والثانية للشاعرة لطيفة المسكيني.

وقد تحدث الناقد نجيب العوفي عن مجموعة الشاعر طه عدنان (ولي فيها عناكب أخرى) فقال إن عمله يشكل إضافة نوعية رافدة للشعرية الحديثة المراهنة على حداثة مفتوحة طموحة.

وأضاف العوفي أن "للمكان تأثيره فهو الذي يملي الصورة ويصنع النص من ثلاث ثيمات محورية متآخية تتمثل في الغربية والحنين النوستالجي والعولمة الإمبريالية المتوحشة والشعر والتكنولوجيا المعاصرة".

بينما تناول الشاعر المهدي اخريف مجموعة الشاعرة لطيفة المسكيني التي حملت عنوانا هو (السفر المنسي) قائلا إن المنزع الصوفي يلبي حاجة عميقة في ذات الشاعرة التي تميزت قصائدها الأولى بما أسماه مشبوبية روحانية متأثرة في شكل خاص بالأديب جبران خليل جبران وبالشاعر الهندي رابندراناث طاغور.

وفي ختام الاحتفال أنشدت الشاعرة المسكيني مقاطع من مجموعتها جاءت تحت عنوان (إصحاحات من سفر الكينونة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة