قلق أممي لتدهور الوضع الإنساني بدارفور   
الخميس 1428/3/17 هـ - الموافق 5/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:12 (مكة المكرمة)، 2:12 (غرينتش)

العنف المنتشر في دارفور يعطل أعمال الإغاثة
ويضع الإقليم على شفا كارثة (الفرنسية-أرشيف)

قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز إن الأزمة الإنسانية في دارفور تفاقمت في الأشهر الأخيرة جراء ازدياد الهجمات على العاملين في المجال الإنساني.

وقال هولمز بعد جولة قام بها شملت السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى إن العملية الإنسانية في دارفور تزداد هشاشة، مضيفا أنه إذا لم تتوقف الهجمات على عمال الإغاثة فإن العملية الإنسانية ستفشل وهو ما يمكن أن يقود إلى كارثة.

وأوضح أن ازدياد الصعوبات التي تحول دون الوصول إلى المخيمات، كشف "مؤشرات عن سوء الأوضاع الصحية والغذائية".

وأعرب أيضا عن أسفه للعقبات البيرقراطية التي تواجهها المنظمات غير الحكومية على الأرض، وقال إن الأزمة في دارفور تنعكس على المناطق المجاورة وخصوصا في ولاية شرق دارفور.

وأضاف أنه منذ خريف 2006 قتل مئات الأشخاص وأحرقت عشرات القرى. وارتفع عدد الأشخاص المهجرين من 50 ألفا إلى 140 ألفا في غضون بضعة أشهر.

مساعدات لوجستية
من جهة أخرى قال الاتحاد الأفريقي إنه يحتاج إلى زيادة المساعدات من الأمم المتحدة في مجالي النقل والإمداد، وإلى أسلحة دفاعية أكثر تطورا لمواجهة المخاطر في دارفور.

وقال رئيس رئيس بعثة الاتحاد المكلف تطبيق اتفاق سلام دارفور سام إيبوك إن الدعم يشمل تقديم طائرات ومزيد من بنادق أي.كي47, موضحا أنه لا يدعو إلى نشر سريع لقوات الأمم المتحدة لمساعدة الاتحاد "لأنه إجراء يحتاج إلى موافقة الحكومة السودانية".

وأوضح في هذا الصدد أن الهجوم الأخير على القوات الأفريقية في دارفور يظهر مدى ضعفها.
 
القوات الأفريقية تحتاج إلى دعم
لوجستي وفني لممارسة مهامها
في دارفور (رويترز-أرشيف)
يُذكر أن مسلحين هاجموا خمسة جنود من قوات الاتحاد الأحد الماضي في أكثر الهجمات دموية على القوة الأفريقية منذ نشرها عام 2004.
 
وكان الجنود السنغاليون الخمسة يحرسون نقطة مياه قرب الحدود السودانية مع تشاد عندما تعرضوا لإطلاق النار. وقتل أربعة جنود في الهجوم وتوفي الخامس متأثرا بجروحه صباح اليوم التالي.
 
وبعد الحادث الأخير ارتفع إلى 15 عدد جنود الاتحاد الأفريقي الذين قتلوا في دارفور. وهناك ضابط نيجيري كبير يعمل مع البعثة مفقود منذ خطفه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وينشر الاتحاد قوة مؤلفة من 7000 جندي في دارفور, ويرفض السودان نشر قوة أكبر تابعة للأمم المتحدة بالمنطقة حيث يستمر العنف رغم اتفاقية السلام الموقعة عام 2006 بين الحكومة وأحد فصائل المتمردين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة