تأهب في زيمبابوي عشية إضراب المعارضة   
الثلاثاء 9/4/1429 هـ - الموافق 15/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:53 (مكة المكرمة)، 2:53 (غرينتش)

الشرطة أكدت أنها ستتصدى بحزم لأية أعمال شغب (الفرنسية)

أعلنت السلطات في زيمبابوي الاثنين حالة التأهب ونشرت تعزيزات من الشرطة والجيش عشية إضراب عام دعت إليه المعارضة التي تطالب بنشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 مارس/آذار الماضي.

وحذرت الشرطة من أنها ستتعامل بصرامة وقوة مع أية أعمال شغب، وأعلنت نشر قوات أمن إضافية من الشرطة والجيش في كافة أنحاء البلاد.

وأفاد مصدر دبلوماسي غربي بأن تحركات عسكرية بدأت في كبرى محاور الطرق المؤدية إلى العاصمة هراري.

جاء ذلك بعد ساعات من رفض القضاء مطلب حركة التغيير الديمقراطي المعارضة الإسراع في نشر نتائج الانتخابات الرئاسية.

وأعلن القاضي تنداي أوتشينا رفض الطعن الذي رفعته المعارضة على أن يدفع رافع الدعوى نفقات الإجراءات القضائية.

خيبة واتهامات
وقد أعرب زعيم الحركة مورغان تسفانغيراي عن خيبة أمله حيال هذا القرار، واتهم مفوضية الانتخابات بالعمل لصالح الحزب الحاكم.

وفي المقابل امتدح متحدث باسم الحكومة قرار المحكمة، ونفى الاتهامات الموجهة إليها بالانحياز، داعيا في الوقت نفسه للسماح لمفوضية الانتخابات بأداء عملها.

وقد جددت المعارضة دعوتها لإضراب عام اعتبارا من الثلاثاء وحتى إعلان النتائج، وأعلنت أن أنصار الرئيس روبرت موغابي قتلوا أحد موظفيها في الانتخابات مساء السبت.

وقال مسؤول في الحركة إن أكثر من عشرين من أنصار زانو اقتحموا مزرعة تابيوا موبواندا وهاجموه فقتل وجرح شقيقه لاينوس الذي نقل إلى المستشفى في حالة خطرة.

وأكدت الشرطة الهجوم على موظف من دائرة هورونغوي الغربية في شمال غرب هراري، لكنها استبعدت فرضية الاغتيال السياسي.

من جهة أخرى قد يؤدي قرار حركة التغيير الديمقراطي مقاطعة جولة ثانية محتملة طالب بها الحزب الحاكم، إلى إعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته.

وتستعد اللجنة الانتخابية لمعاودة عملية فرز الأصوات في 23 دائرة انتخابية من أصل 210 لمجموع عمليات الاقتراع الرئاسية والتشريعية فضلا عن مجلس الشيوخ والبلديات بحجة وقوع مخالفات. ورفعت حركة التغيير الديمقراطي طعنا جديدا أمام القضاء لوقف هذه العملية التي ستبدأ الثلاثاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة