محققون فرنسيون وأميركيون يواصلون تفقد الناقلة ليمبورغ   
السبت 1423/8/5 هـ - الموافق 12/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أحد قوارب السحب اليمنية بجانب ناقلة النفط ليمبورغ في خليج عدن أمس

صعد محققون فرنسيون وأميركيون مجددا بعد ظهر اليوم على متن ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبورغ الراسية على الساحل اليمني, وذلك في إطار التحقيق في الانفجار الذي تعرضت له الناقلة يوم الأحد الماضي.

وكان المحققون الفرنسيون قد تفقدوا الناقلة مع خبراء يمنيين وأميركيين الخميس الماضي. وأكد الفرنسيون العثور على بقايا ألياف زجاجية لقارب قد يكون اصطدم بالناقلة، ولاحظوا أن قسما كبيرا من الصفائح الحديدية في الفجوة التي أحدثها الانفجار موجه إلى الداخل.

وقد بدأ فريق غواصين هولنديين صباح اليوم عمليات بحث في البحر حول الناقلة بحثا عن قرائن وأدلة تظهر سبب الانفجار. وصرح وزير النقل اليمني سعيد اليافعي أن فرق مكافحة الإرهاب ستنضم إليهم قريبا. وأضاف أنهم يبحثون عن حطام وبقايا ملابس وغيرها من الأدلة.

فرضية الهجوم
الخبير الأميركي في مكافحة الإرهاب دريو فرانك يصل إلى أحد فنادق المكلا باليمن أمس
وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا قد أعلنت أمس أن المؤشرات تتراكم وتدل على أن "فرضية الاعتداء الإرهابي باتت اليوم شديدة الاحتمال". وأوضحت أنه إذا كان الحادث بالفعل هجوما فإن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يتوقع أن تتخذ السلطات اليمنية كل التدابير من أجل التعرف على المسؤولين ومعاقبتهم.

وذكرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو ماري أمس أنه عثر على آثار مادة "تي إن تي" المستخدمة في صنع المتفجرات داخل السفينة ليمبورغ.

وقالت السلطات اليمنية في بادئ الأمر إنها تعتقد أن الانفجار حادث عرضي لكنها أعلنت لأول مرة الخميس الماضي أن هجوما متعمدا قد يكون هو سبب الانفجار.

ونشر اليمن عددا من سفن البحرية والمروحيات لحماية السفن الأجنبية في خليج عدن. وذكر مسؤولون أمنيون أن ما يصل إلى 20 شخصا اعتقلوا في البلاد كإجراء احترازي. وكانت الناقلة تنقل 400 ألف برميل من النفط الخام السعودي عندما وقع الانفجار يوم الأحد الماضي مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم الذي يبلغ قوامه 25 فردا وأشعل حريقا أتلف الجزء الداخلي من السفينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة