كتائب الأقصى تنجح في تحرير رهينة أميركي بالضفة   
الخميس 1427/9/20 هـ - الموافق 12/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:39 (مكة المكرمة)، 2:39 (غرينتش)

مارك فيليبس (وسط) كان يعمل مدرسا بمشروع خيري محلي (الفرنسية)

أعلن المسؤول بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) جمال الطيرواي أن مسلحين من كتائب شهداء الأقصى حرروا أميركيا من أيدي خاطفيه الذين احتجزوه رهينة بالضفة الغربية.

وقال الطيراوي إن مسلحي الكتائب تبادلوا إطلاق النار مع الخاطفين في نابلس، مؤكدا أن الطالب مايكل فيليبس سلم إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة.

وكانت جماعة التي تطلق على نفسها أنصار السنة تبنت خطف الأميركي أمس، وأرسلت عبر الفاكس صورة من جواز سفره إلى مسؤولين أمنيين في الضفة الغربية.

وأوضحت أنصار السنة أن العملية تمت ردا على "الحرب التي تشن على الإسلام والمسلمين". وطالبت بإطلاق سراح الأطفال وجميع السجينات اللواتي تقل أعمارهن عن 18 عاما من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الرهينة المحرر، البالغ 24 عاما، إن الخاطفين لم يسيئوا معاملته. وكان يعمل مدرسا للغة الانجليزية مع مشروع الأمل وهو جمعية خيرية محلية تخدم الأطفال الفلسطينيين المحتاجين.

وجاء خطف فيليبس بعد خطف صحفيين يعملان بمحطة فوكس الإخبارية الأميركية بقطاع غزة في أغسطس/آب الماضي، واحتجازهما أسبوعين قبل إطلاق سراحهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة